أول تعليق من "تحرير الشام" على التصعيد الروسي في إدلب

أول تعليق من "تحرير الشام" على التصعيد الروسي في إدلب
  قراءة
الدرر الشامية:

علقت "هيئة تحرير الشام" على التصعيد الجوي الروسي الجديد على المناطق المحررة شمال غربي سوريا؛ والذي استهدف خلاله مناطق محيطة بالشيخ بحر شمال إدلب، وبجبل الزاوية جنوبها والريف الغربي للمحافظة.

جاء ذلك على لسان المتحدث العسكري في الهيئة "أبو خالد الشامي"، حيث قال: "شهدت المناطق المحررة في الأيام القليلة الماضية حملة قصف عنيفة شنها طيران المحتل الروسي على عدة بلدات وقرى مأهولة بالسكان، كان من بينها قرى جبل الشيخ بحر ومناطق غرب إدلب، وقرى جبل الزاوية جنوب إدلب، التي تتعرض بشكل يومي لقصف مدفعي وصاروخي من ميليشيات الاحتلال".

وأضاف "الشامي" أن "هذا التصعيد العسكري من قِبل الاحتلال الروسي وميليشياته ليس بالشيء الجديد، فقد اعتاد أهالي الشمال المحرر على عدوان الاحتلال وغدره في أي مناسبة، وذلك مند أن وطئت قدمه أرض الشام في شهر سبتمبر/أيلول عام 2015.

وأوضح المتحدث العسكري أن التصعيد الأخير على المناطق المحررة أدى لحدوث خسائر مادية وبشرية في صفوف المدنيين، بعكس رواية الاحتلال المختلقة أنه استهدف قيادات في الهيئة وقتل 11 منها بغارات استهدفت اجتماعًا لهم في منطقة عرب سعيد بريف إدلب الغربي.

وأردف "الشامي" بالقول: "لا يزال العدو يروّج لانتصارات وهمية عبر نسج الأكاذيب واختلاق الروايات، وهذه عادته في كل المعارك التي خاضها مع المستضعفين، والتي ظهرت على حقيقتها الواضحة في أرض الشام، عبر سلسلة من الأكاذيب، كامتلاك الفصائل الثورية للسلاح الكيماوي وتحضير فرق الإنقاذ لهجمات استفزازية، أو استهداف أسواق عامة أو مشافٍ خاصة والقول إنها مستودعات أسلحة وغير ذلك".

وختم المتحدث العسكري بالتأكيد على أن المجاهدين لن يدّخروا جهدًا في دفع عدوان الاحتلال والدفاع عن أرضهم ودينهم، موضحًا أن القيام بذلك واجب أقرته الشريعة وضرورة واقعية لا يخالف فيها أحد.

تجدر الإشارة إلى أن طائرات روسية كثفت قصفها خلال الأيام القليلة الماضية على مناطق واقعة في عمق المناطق المحررة شمال غربي سوريا بالتزامن مع عقد اجتماعات بين روسيا وتركيا في أنقرة، وهو دأب روسيا قبيل كل اجتماع لها بخصوص سوريا لتحقيق مكاسب خلال المباحثات.













تعليقات