هل يقود بدر البوسعيدي سلطنة عمان إلى تركيا بدلًا من إيران بعد حقبة "بن علوي"؟

هل يقود بدر البوسعيدي سلطنة عمان إلى تركيا بدلًا من إيران بعد حقبة "بن علوي"؟
  قراءة
الدرر الشامية:

توقع محللون أن تشهد سلطنة عمان في السياسة الخارجية؛ تحولًا كبيرًا بعد تعيين بدر البوسعيدي، وزيرًا للخارجية في البلاد؛ خلفًا للدبلوماسي يوسف بن علوي.

وأوضح المحللون، أنه لأول مرة يُعين في منصب وزير خارجية سلطنة عمان، شخصية من الأسرة الحاكمة في البلاد، وهو ما يمثل تحولًا في سياسة السلطنة.

واعتبر مراقبون، أن وزير الخارجية الجديد في سلطنة عمان، بدر البوسعيدي، أقرب إلى تركيا من سلفه يوسف بن علوي، الذي كان معروفًا بقربه الشديد من إيران.

وأعاد مغردون تداول ما نشره "البوسيعيدي" قبل قرار تعيينه؛ حيث قال في تغريدة: "بحث مجالات التعاون بين السلطنة وتركيا وتعزيزها في مجالات اقتصادية وثقافية والصحة والتعليم والسياحة وغيرها".

وأضاف وزير خارجية عمان، قبل تعيينه أنه "تناول عددًا من القضايا الإقليمية والدولية الراهنة خلال اجتماعي اليوم عبر الاتصال المرئي مع سادات أونال نائب وزير الخارجية التركية".

جدير بالذكر أن وزير الخارجية الجديد بدر البوسعيدي دبلوماسي محترف، فقد ترقى في أروقة وزارة الخارجية، التي التحق بها منذ إكمال دراساته العليا في المملكة المتحدة.













تعليقات