زيارة مفاجئة لوزير الدفاع التركي ورئيس الأركان إلى ليبيا.. بيان رسمي

زيارة مفاجئة لوزير الدفاع التركي ورئيس الأركان إلى ليبيا.. بيان رسمي
  قراءة
الدرر الشامية:

وصل وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، ورئيس الأركان العامة التركية، يشار غولر، اليوم الاثنين، إلى طرابلس في زيارة مفاجئة، لدراسة سير العمل بموجب مذكرة التعاون العسكري والتعاون في مجال الأمن.

وأقيمت مراسم عسكرية وعُقد اجتماع احتفالي في مطار معيتيقة، شارك فيه نائب وزير دفاع جهاز الأمن العام صلاح الدين نمروش، ورئيس هيئة الأركان العامة اللواء محمد الشريف، والسفير التركي في طرابلس سرحات أكسن، ومسؤولون ليبيون وأتراك رفيعو المستوى.

وغادر "أكار" و"جولر" إلى مقر قيادة الدفاع والتفاعل الأمني ​​والتدريب والتضامن والمساعدة، الذي تم إنشاؤه بموجب المذكرة، بحسب ما أفادته وكالة أنباء "الأناضول".

وبعد زيارة مقر القيادة، شارك "أكار" و"جولر" في مأدبة عشاء، حضرها أيضًا نائب وزير دفاع المجلس الوطني الفلسطيني صلاح الدين نمروش، ووزير الدفاع القطري خالد بن محمد العطية.

وأصدر وزير الدفاع التركي بيانًا قال فيه: "بأمر من رئيسنا أردوغان، سنواصل بذل قصارى جهدنا لضمان وقف إطلاق نار مستدام في ليبيا من أجل السلام والازدهار والوحدة للبلاد، وكذلك الحفاظ على وحدة أراضي ليبيا".

وأضاف، "بهذا الصدد يواصل زملاؤنا القطريون ممثلين بصديقي الوزير القطري، إضفاء كل الدعم والمساعدة، ونأمل أن نكون قادرين على إنجاز مهمتنا بنجاح".

يذكر أنه في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 ، وقعت أنقرة وطرابلس مذكرتي تفاهم؛ إحداهما حول التعاون العسكري والأخرى حول الحدود البحرية لدول شرق البحر المتوسط.

وأكد الاتفاق البحري حقوق تركيا في شرق البحر الأبيض المتوسط ​​في مواجهة عمليات التنقيب الأحادية التي تقوم بها الإدارة القبرصية اليونانية، موضحًا أن جمهورية شمال قبرص التركية (TRNC) لها أيضًا حقوق في الموارد في المنطقة. ودخل الاتفاق حيز التنفيذ في 8 ديسمبر (كانون الأول).

وبعد اتفاق التعاون العسكري، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: إن "أنقرة قد تفكر في إرسال قوات إلى ليبيا إذا قدمت حكومة طرابلس المعترف بها دوليًا مثل هذا الطلب".

وواجهت الحكومة الليبية، التي تشكلت في عام 2015، في أعقاب الإطاحة بمعمر القذافي في 2011، عددًا من التحديات، بما في ذلك هجمات قائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر. وتؤيد تركيا الحكومة التي تتخذ من العاصمة طرابلس مقرًا لها والحل غير العسكري للأزمة.













تعليقات