المعارض العماني السابق سعيد جداد يوضح هدف أخطر وثائقي لـ"الجزيرة" عن سلطنة عمان والإمارات

المعارض العماني السابق سعيد جداد يوضح هدف أخطر وثائقي لـ"الجزيرة" عن سلطنة عمان والإمارات
الدرر الشامية:

أوضح المعارض العماني السابق، سعيد جداد، الهدف من أخطر فيلم وثائقي تبثه قناة "الجزيرة" القطرية، عن سلطنة عمان التي كانت تبسط نفوذها على دولة الإمارت حاليًا.

وقال "جداد" في تغريدة على حسابه بموقع "تويتر": "عمان إمبراطورية عظيمة وهذا فخر لنا، لكن برامج الجزيرة عن الإمبراطورية العمانية وعرض خارطة عمانية تضم دولة الإمارات ليس لوجه الله والتاريخ".

وأردف سعيد جداد، بقوله: "وإنما كعادتها الجزيرة تحاول دق إسفين بين الجارتين الشقيقتين، لكن القيادتين والشعبين الشقيقين في عمان والإمارات أكبر من أن يؤثر فيهم برنامج".

أذاعت قناة "الجزيرة" القطرية، برومو لفيلم وثائقي جديد بعنوان "سواحل عمان"، ويستعرض عددًا من الخرائط القديمة لحدود السلطنة، في أوج امتدادها، حتى سواحل فارس، وباركستان، وساحل الإمارات، وصولًا إلى القرن الإفريقي حتى زنجبار.

وشكلت سلطنة عمان بين أواسط القرن السابع عشر وأواسط القرن العشرين إمبراطورية امتدت من زنجبار (الواقعة حاليًا ضمن نطاق تنزانيا) شرقي إفريقيا إلى جنوب باكستان.

وتحققت ذروة هذا النفوذ في النصف الأول من القرن التاسع عشر في عهد سعيد بن سلطان (1806-1856) لكن المجد والقوة ما لبثا أن تلاشيا بالتدريج بفعل الانقسامات الداخلية.

وانقسمت السلطنة إلى دولتين، القسم الإفريقي، أي زنجبار، الذي أصبح تحت سلطة ماجد بن سعيد، أما القسم الآسيوي فتولى حكمه ثويني بن سعيد الذي كان ينوب عن والده في حكم عمان منذ عام 1833م.