وثائقي خطير لـ"الجزيرة" القطرية من قلب سلطنة عمان عن الإمارات (فيديو)

وثائقي خطير لـ"الجزيرة" القطرية من قلب سلطنة عمان عن الإمارات (فيديو)
  قراءة
الدرر الشامية:

أذاعت قناة "الجزيرة" القطرية، برومو لفيلم وثائقي جديد وخطير بعنوان "سواحل عمان"، والذي أشعل موجة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي الإماراتية.

ويعرض "سواحل عمان" عددًا من الخرائط القديمة لحدود السلطنة، في أوج امتدادها، حتى سواحل فارس، وباركستان، وساحل الإمارات، وصولًا إلى القرن الإفريقي حتى زنجبار.

ويتحدث العمانيون بفخر عن هذه الحقبة التي تثير حفيظة الإماراتيين، الذين لا يستسيغون اعتبارهم جزءًا من سواحل عمان.

وأثار الوثائقي ضجة أيضًا في سلطنة عمان نفسها، حتى قبل عرضه، فقد هاجمه البعض من باب أن قطر تصفي حساباتها مع الإمارات على حساب السلطنة.

يأتي ذلك رغم أن الفيلم صور في سلطنة عمان وتحدث فيه الكثير من لهم مناصب في السلطنة، ويعرض تاريخ الإمبراطورية العمانية.

وشكلت سلطنة عمان بين أواسط القرن السابع عشر وأواسط القرن العشرين إمبراطورية امتدت من زنجبار (الواقعة حاليًا ضمن نطاق تنزانيا) شرقي إفريقيا إلى جنوب باكستان.

وتحققت ذروة هذا النفوذ في النصف الأول من القرن التاسع عشر في عهد سعيد بن سلطان (1806-1856) لكن المجد والقوة ما لبثا أن تلاشيا بالتدريج بفعل الانقسامات الداخلية.

وانقسمت السلطنة إلى دولتين، القسم الإفريقي، أي زنجبار، الذي أصبح تحت سلطة ماجد بن سعيد، أما القسم الآسيوي فتولى حكمه ثويني بن سعيد الذي كان ينوب عن والده في حكم عمان منذ عام 1833م.












تعليقات