محللون: توجه مفاجئ من السلطان هيثم بن طارق يربك حسابات "بن زايد" و"بن سلمان"

محللون: توجه مفاجئ من السلطان هيثم بن طارق يربك حسابات "بن زايد" و"بن سلمان"
  قراءة
الدرر الشامية:

رأى محللون أن سلطان عمان، السلطان هيثم بن طارق، يتجه ببلاده نحو سياسات جديدة تربك حسابات ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، وولي عهد السعودية محمد بن سلمان.

وبحسب وكالة "الأناضول" التركية؛ يعتقد محللون أن السلطان هيثم بن طارق يتجه نحو إخراج سلطنة عمان تدريجيًا من سياسة الحياد، والانخراط أكثر في الملفات الإقليمية، خلافًا للسياسات التي كان يتبعها سلفه.

وأكد المحللون، أن السعودية والإمارات تحاولان ممارسة ضغوط ناعمة على سلطنة عمان في عهد السلطان هيثم بن طارق، لجعلها تقترب من موقفيهما من تركيا.

وبرزت جهود السلطان هيثم بن طارق القيادية في منطقة الخليج بمبادرته غير المعلنة لإنهاء الأزمة الخليجية بين قطر والسعودية، إلا أن محمد بن سلمان اتفق مع محمد بن سلمان على إفشالها.

وعملت الكويت وسلطنة عُمان في عهد السلطان هيثم بن طارق وخلال بداية حكمه، ضمن حراك مستمر، في سبيل حلحلة الأزمة الخليجية، وإحداث ثغرة في الأزمة الراهنة.

ودخلت عُمان على خط الوساطة الخليجية بعد تولي السلطان هيثم بن طارق مقاليد الحكم مطلع عام 2020، حيث شهدت المنطقة جولات خليجية مكوكية لوزراء خارجية الكويت وقطر وُعمان.

وأبدت قطر انفتاحها على الوساطات بشرط احترام الثوابت التي حددتها لسياستها الخارجية، شرط أن تكون الدول المقاطعة لها "جادة وصادقة"، مؤكدةً رفضها الحديث عن الشروط التي وضعت بداية الأزمة.












تعليقات