"الأناضول" تكشف مؤشرات تقارب بين سلطنة عمان وتركيا يربك السعودية والإمارات

"الأناضول" تكشف مؤشرات تقارب بين سلطنة عمان وتركيا يربك السعودية والإمارات
  قراءة
الدرر الشامية:

كشف تحليل نشرته وكالة أنباء "الأناضول" التركية الرسمية، عن مؤشرات تقارب بين سلطنة عمان وتركيا في عهد السلطان الجديد هيثم بن طارق؛ الأمر الذي بدأ يربك حسابات السعودية والإمارات في المنطقة.

وقالت الوكالة: "إن سلطنة عمان حافظت على علاقاتها مع تركيا، في عهد السلطان الراحل قابوس بن سعيد، ثم تطورت العلاقات بشكل أكبر في عهد السلطان الحالي، هيثم بن طارق آل سعيد".

وأشارت إلى أنه "لدى دول الخليج الست (قطر، الكويت، سلطنة عمان، السعودية، الإمارات والبحرين) وجهات نظر متباينة في رؤيتها للدور الإقليمي التركي في المنطقة".

وأكدت "الأناضول" الناطق الإعلامي الرسمي باللغة العربية لتركيا، أن "السعودية والإمارات تحاولان ممارسة ضغوطًا ناعمة على سلطنة عمان، لجعلها تقترب من موقفيهما من تركيا".

واستشهد التحليل بحياد سلطنة عمان، في حرب اليمن التي رفضت مسقط الدخول في تحالف السعودية والإمارات ضد "الحوثي"، وحصار قطر، وقطع العلاقات مع إيران.

وأكدت "الأناضول" أن "السعودية تنظر بقلق بالغ تجاه علاقات تركيا مع قطر والتواجد العسكري التركي فيها ودعم أنقرة غير المحدود للدوحة منذ بدء الأزمة الخليجية".

ورأت أن "سلطنة عمان تواجه تحديات عديدة في إعادة رسم سياساتها الخارجية بالموازنة بين الأوضاع الاقتصادية المتراجعة في السلطنة ودول العالم الأخرى، والحفاظ على استقلالية قرارها وسيادتها ودورها الإقليمي".

واعتبرت الوكالة، أنه "تبدو علاقات سلطنة عمان مع الإمارات في تراجع ملحوظ، ولم تستجب سلطنة عمان لضغوط سعودية كي تخفض السلطنة مستوى علاقاتها الدبلوماسية والتجارية مع إيران وقطر". 

وختمت "الأناضول" بقولها: "هناك الكثير من المؤشرات على تنامي علاقات تركيا مع سلطنة عمان في عهد سلطانها الجديد، هيثم بن طارق آل سعيد، بشكل أكثر وضوحًا من العهد القديم".












تعليقات