ترامب يفَّجر مفاجأة مدوية بشأن انفجار بيروت المدمر.. معلومات خطيرة

ترامب يفَّجر مفاجأة مدوية بشأن انفجار بيروت المدمر.. معلومات خطيرة
  قراءة
الدرر الشامية:

فجَّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مفاجآت مدوية عن انفجار بيروت المروع الذي ضرب العاصمة اللبنانية ،مساء الثلاثاء، وراح ضحيته 135 قتيلًا وسقط خلاله أكثر من 5 آلاف جريح.

وصرح رئيس أمريكا بأن الانفجار الهائل في بيروت ناجم عن هجوم بالقنابل، ما دفع الجهات اللبنانية الحكومية إلى تحرك عاجل للتأكد من مصادر معلومات ترامب، خاصة وأن كل التحقيقات اللبنانية تشير إلى نشوب حريق في مستودع "نترات الأمونيوم" خلف التفجير الهائل.

وأفادت صحيفة "الجارديان" البريطانية أن ادعاء الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، غير المدعوم بأي براهين، بأن الانفجار الهائل في بيروت ناجم عن هجوم بالقنابل مخاوف محتملة من إثارته لأزمات دولية

وقال "ترامب" عن الانفجار إنه "كان هجومًا مروعًا فيما يبدو"، وردا على سؤال عن تصوره للانفجار، قال "ترامب" إنه اجتمع مع بعض العسكريين الأمريكيين الذين يعتقدون أن الانفجار "ليس من نوع الانفجارات التي تنجم عن عملية تصنيع".

وتابع أنه "بحسب هؤلاء العسكريين الذين لم يذكرهم بالاسم فإن الانفجار ربما كان هجومًا و“قنبلة من نوع ما". وبعد فترة وجيزة نقلت "سي إن إن" عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية قولهم إنه لا أدلة على وجود هجوم.

وأثار ذلك تساؤلات حول الجهة التي يحصل منها "ترامب" على معلوماته، لاسيما بعد أن أشارت أنباء إلى أن مسؤولين لبنانيين طلبوا توضيحات عاجلة من الدبلوماسيين الأمريكيين حول ما صرح به الرئيس، لاتخاذ ما يلزم حال التأكد من الأمر.

وقال وزير الدفاع الأمريكي "مارك إسبر"، خلال مشاركة افتراضية في منتدى أسبن للأمن: "الغالبية تعتقد أنه كان حادثًا كما تقول التقارير"، وأضاف وزير الدفاع الأمريكي أن البنتاجون لايزال يجمع معلومات حول الانفجار الذي هز العاصمة اللبنانية.

وفى بيان حول الانفجار أشارت وزارة الخارجية الأمريكية إلى أن حادث بيروت باعتباره انفجارًا مروعًا، لكنها لم تشر إلى أي هجوم كما فعل الرئيس "ترامب".

وقالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إنه "بهدوء أصبح من المعتاد للمسؤولين الأمريكيين تصحيح الأخطاء والمعلومات غير الموثقة التي يذكرها ترامب في تعليقاته وخطاباته بشكل يومي، لكن عندما يتعلق هذا الأمر بجزء متقلب وهش من العالم فإن المخاطر تكون أعلى".

ونقلت الصحيفة عن "توم فليتشر"، السفير البريطاني السابق في لبنان قوله: "أنصح بعدم الاستماع لدونالد ترامب في أفضل الأوقات ناهيك في الأسوأ".

وتابع: "لا يمكنك أن تكون غير مستعد عندما تتحدث عن الشرق الأوسط، فالرسائل المهملة من البيت الأبيض لها عواقب.. آمل أن يحاول الرؤساء الأمريكيون في المستقبل المساعدة في إخماد الأزمات في الشرق الأوسط وليس إشعالها".












تعليقات