رامي مخلوف بإطلالته الجديدة.....بدعاء وابتهال ..."ادعو الله فالقادم أصعب"

رامي مخلوف بإطلالته الجديدة.....بدعاء وابتهال ..."ادعو الله فالقادم أصعب"
  قراءة

بلغة دينية يطل علينا من جديد  رجل الأعمال السوري وابن خال رأس النظام بشار الاسد  بنشر تدوينة عبر صفحته الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك"، قام فيها بتقديم معايدة للشعب السوري، تضمّنت العديد من الإشارات غير المفهومة، منذراً من خلالها بابتلاء وأيام صعبة قادمة.

وقد أشار مخلوف في منشور ديني جديد، بمناسبة عيد الأضحى المبارك المصادف يوم الجمعة 31 يوليو/ تموز /" أيامٌ صعبة تمرُّ على البلد وعلى المنطقة بأكملها فأدعو ربَّ العباد أنْ يذهبَ هذه الغمة عن هذه الأمة”.

"كل عام وأنتم بألف خير...أضحى مبارك عليكم جميعاً.. أيامٌ صعبة تمرُّ على البلد وعلى المنطقة بأكملها فأدعو رب العباد أن يذهب هذه الغمة عن هذه الأمة... فنقول للجميع في هذه المناسبة أينما كنتم أكثروا من الدعاء فإنه يرد القضاء فنادوه بأسمائه بقولكم يا سّتار يا رؤوف يا معين يا رحمن يا رحيم بأن يسترنا ويرأف بنا ويرحمنا برحمته ويعيننا على هذا البلاء والامتحان فالقادم صعب فادعو من يعيننا على تجاوزه بالصبر والهمة والسكينة ولا تقنطوا من رحمته وناجوه بهذه المناجات فإنها نجاة بإذن الله: سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم."

 لم يوضح مخلوف  ما المقصود من كلامه، في ظل وضع اقتصادي متردٍ يعصف بالمناطق السورية، وخاصة في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري.
استفز منشور مخلوف الكثير من الناشطين والمعارضين السوريين، وهو الذي دعم بشار الأسد وميليشياته بالمال والسلاح لقتلهم طيلة سنوات.

وكانت معركة إعلامية بدأت بين مخلوف وحكومة النظام، خلال الشهرين الماضيين، حول محاولة شخصيات مقربة من النظام، بحسب ما أعلن في تسجيلاته، السيطرة على شركاته.

وكان أحدث ظهور لمخلوف عبر منشور في “فيس بوك”، الأسبوع الماضي، تحدث فيه عن فرض حارس قضائي ضد شركة “الشام القابضة”.

في حين أكد في مطلع تموز الحالي ، استمرار"الاعتقالات الأمنية" بحق موظفيه، قائلًا "اعتقلوا أغلب الرجال من الصف الأول، ولم يبقَ لدينا إلا النساء".

وتابع مخلوف، "الأجهزة الأمنية لم تكتفِ بكل الإجراءات اللاقانونية"، وبدأت بـ"الضغط على النساء في مؤسساتنا من خلال اعتقالهن واحدة تلو الأخرى".

يشار إلى أنّ نظام الأسد وضع يده على إحدى أكبر الشركات المملوكة من قِبل رامي مخلوف تحت ما أسماه "حراسة قضائية" مقابل 5 ملايين ليرة سورية شهرياً، وذلك بقرار صادر عن "محكمة البداية المدنية التجارية الأولى بدمشق" التابعة لنظام الأسد.

بقلم: 
سارة العلي











تعليقات