"اللعب بالنار".. الإمارات تشعل فتيلًا خطيرًا في مسندم ضد السلطان هيثم بن طارق

"اللعب بالنار".. الإمارات تشعل فتيلًا خطيرًا في مسندم ضد السلطان هيثم بن طارق
  قراءة
الدرر الشامية:

أشعلت الإمارات فتيلًا خطيرًا في ولاية مسندم ضد السلطان هيثم بن طارق، وسط مطالبات له بإصدار أمر سامي للعفو عن المساجين.

وروّجت حسابات إماراتية وحسابات عمانية موالية للإمارات في مسندم هاشتاق "#العفو_لابنا_مسندم" والذي تصدر موقع "تويتر" في سلطنة عمان.

وشارك في الهاشتاق آلاف العمانيين من بينهم أبناء محافظة مسندم الذين طالبوا السلطان هيثم بن طارق بإصدار عفو عن المساجين، ومؤكدين في الوقت نفسه الولاء.

وحاولت حسابات مجهولة -قال ناشطون إنها عمانية- تأجيج الأوضاع بالترويج أن المساجين في ولاية مسندم غالبيتهم لقضايا سياسية تخص الانفصال والانضمام للإمارات.

وقالت شبكة "عمان لايف" الإخبارية العمانية: "في هذا الهاشتاج #العفو_لابنا_مسندم بعض الحسابات تعمل على إشعال الفتنة، فانتبهوا لها نعم العماني يُعبّر عن رأيه ولكن في حدود الأدب والأخلاق التي عُرف بها".

وعلق الناشط العماني "أبو مستهل" بقوله: "#العفو_لابنا_مسندم أن يطالب أبناء مسندم العمانيين بالعفو عن أبناء مسندم العمانيين هذا حقهم والأمر بيد السلطان".

وأردف بقوله: "أما الإماراتي فالأولى له أن يطالب بالإفراج عن الإماراتيين الذين يتم تعذيبهم في سجن الرزين من نيباليين مستأجرين ووقف انتهاك عرض أهاليهم لكنه لا يستطيع لأنه سيتم اغتياله".

بدوره، قال الناشط العماني أحمد المعمري: "قال تعالى: (فاصفح الصفح الجميل) والعفو عند المقدرة؛ ونتائجه ندم المسيء؛ ورجعتهم لحضن الدولة والحق واستقامته".

وأكمل بقوله: "العفو يسحب البساط كما يقال من تحت المغرضين الذين يسعون للفرقة والشتات أينما كان مكانهم، ومسندم لها أهمية استراتيجية؛ وأبنائها هم ضمن نسيج الوطن الغالي".












تعليقات