جبران باسيل يوجِّه اتهامًا خطيرًا إلى تركيا حول الثورة في لبنان.. ورد عاجل من أنقرة

جبران باسيل يوجِّه اتهامًا خطيرًا إلى تركيا حول الثورة في لبنان.. ورد عاجل من أنقرة
  قراءة
الدرر الشامية:

ردَّت تركيا على الاتهامات الخطيرة التي وجهها إليها وزير الخارجية اللبناني السابق، جبران باسيل، بشأن دعمها للثورة في لبنان، لا سيما بالشمال السوري.

وأعربت تركيا عن استنكارها لتصريحات أدلى بها بعض الساسة اللبنانيين مؤخرًا (دون تسمية شخص بعينه)، زعموا فيها دعم أنقرة للاحتجاجات التي يشهدها الشمال اللبناني؛ لزيادة نفوذها بتلك المنطقة.

جاء ذلك في بيان صادر عن المتحدث باسم الخارجية التركية، حامي أقصوي، بعد يومين من تصريح لوزير الخارجية اللبناني السابق، جبران باسيل، عن "تمدد سياسي ومالي وأمني" من قبل تركيا في لبنان.

وأكد "أقصوي" أن تلك المزاعم عارية تمام عن الصحة، معقبًا "ليس من الممكن أخذ هذه التصريحات الخبيثة على محمل الجد"، مشيرًا إلى أن "تركيا تولي أهمية كبيرة لوحدة لبنان واستقراره وازدهاره".

وأضاف المتحدث باسم "الخارجية التركية": "ومن يثيرون هذه المزاعم في مواقع تمكنهم جيدًا من معرفة من يعتبرون لبنان حديقة خلفية لهم، ويتدخلون في شؤونه".

وكان "باسيل"، قال في لقاء تليفزيوني بثته قناة "LBC" اللبنانية، إن "العلاقة مع تركيا تهمنا، لكن هناك تمددًا تركيًا سياسيًا وماليًا وأمنيًّا"، مضيفًا: "نحن نريد مساعدات للبنان في محنته وليس افتعال فتن".

وتخيم على لبنان أسوأ أزمة اقتصادية منذ انتهاء الحرب الأهلية (1975-1990)، ما فجر منذ 17 أكتوبر/تشرين الأول /الماضي، احتجاجات شعبية غير مسبوقة تحمل مطالب اقتصادية وسياسية.

وبجانب الأزمة الاقتصادية، يعاني لبنان انقسامًا واستقطابًا سياسيًا حادًا، منذ تشكيل الحكومة الحالية، خلفًا لحكومة سعد الحريري، التي استقالت في 29 أكتوبر/ تشرين الأول/ 2019، تحت ضغط الاحتجاجات.












تعليقات