تطورات مفاجئة في منطقة الخليج.. إيران تغير موقفها من السعودية

جواد ظريف مع رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي
  قراءة
الدرر الشامية:

تشهد منطقة الخليج تطورات مفاجئة ومتسارعة في علاقات دول المنطقة، فعدو الأمس صديق اليوم، وصديق الأمس ربما يصبح عدو اليوم.

ويسيطر الملف (السعودي - الإيراني) على الجزء الأكبر من خريطة الأحداث الخليجية، وهو ما شهد تحولًا مفاجئًا من قِبل إيران كشفتها تصريحات رسمية أخيرة بشأن علاقتها بالمملكة السعودية.

وكشف  وزير الخارجية الإيراني، مساء أمس الثلاثاء، محمد جواد ظريف، عن تحول مفاجئ في التوجه الإيراني بالتأكيد على استعداد الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدائم للعلاقات مع السعودية إن قررت هي ذلك أيضًا.

وقال "ظريف" في تصريحات مع التلفزيون الإيراني: "إنه في الوقت الذي تفرض فيه أمريكا مختلف أشكال الحظر الظالم في إطار ضغوط قصوى حسب قولهم، فإن الجيران يحظون بأهمية خاصة وفائقة"، حسب وكالة "فارس" الإيرانية.

وأضاف: "علاقاتنا مع روسيا وتركيا والعراق وباكستان وأفغانستان والكثير من الدول المطلة على الخليج الفارسي منقطعة النظير خلال العقود الأخيرة، ما عدا دولتين أو 3 دول تعقد الأمل على دولة أخرى كي تبادر ضد إيران وتعتمد على الآخرين لتوفير الأمن لها، بدل الاهتمام بالعلاقات مع إيران وجيرانها هي نفسها".

وردًّا على الأنباء الواردة، بأن أحد أهداف زيارة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إلى طهران هي الوساطة بين إيران والسعودية، قال "ظريف" إن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية على استعداد دائم للعلاقات مع السعودية".

وتابع "ظريف" قائلًا: "السعودية وبدل الاعتماد على دولة هي جارة لها وباقية هنا على الدوام تريد الاعتماد على عدد من القوى الخارجية، كأمريكا وإسرائيل"، مؤكدًا أنه متى ما قررت (السعودية) فإن استعدادنا (للعلاقات) قائم وسيبقى على الدوام.

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية، أكدت أن طهران "مستعدة دائمًا للحوار مع جميع دول المنطقة"، معتبرة أنه لا سبيل لحل الخلافات إلا بالحوار".

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، بشأن الموقف من السعودية: "لقد حاولنا مرات عديدة وأعلنا سياستنا المبدئية والثابتة، والكرة الآن في الملعب السعودي وبالتالي فإن الأمر يتعلق بحكومة ومسؤولي هذا البلد ليقرروا موقفهم ورؤيتهم تجاه مقترحات طهران للتعاون والحوار الأقليمي".












تعليقات