باحثان أمريكيان يكشفان مفاجأة عن حل الأزمة الاقتصادية في لبنان وعلاقة اللاجئين السوريين

باحثان أمريكيان يكشف مفاجأة عن حل الأزمة الاقتصادية في لبنان وعلاقة اللاجئين السوريين
  قراءة
الدرر الشامية:

كشف باحثون أمريكيون مفاجأة عن حل الأزمة الاقتصادية في لبنان، ودور اللاجئين السوريين الذين قد يساهموا في انتشال البلد من التدهور.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية، عن ويل تودمان، الباحث ببرنامج الشرق الأوسط، والباحث إيرول يايبوك، نائب مدير مشروع الرخاء والتنمية بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية الأمريكي، تقرير لهما عن حل أزمة لبنان.

وقال التقرير: إن "بعض السياسيين اللبنانيين يلقون باللوم على اللاجئين السوريين فيما يشهده لبنان من صراعات، ويزعمون أن السوريين يقوضون العمال اللبنانيين وينتزعون فرص عملهم".

واعتبر الباحثان الأمريكيان أن "هؤلاء السياسين اللبنانيين على خطأ؛ فاللاجئون ليسوا مسؤولين عن أزمة لبنان، بل هم في حقيقة يمثلون مخرجًا واعدًا من هذه الأزمة".

وأضاف: "يتعين على صانعي السياسات الدوليين تشجيع الحكومة اللبنانية على السماح للاجئين بالعمل، وتعزيز إمكانياتهم، وتمكينهم من إعالة أنفسهم، وتحفيز ضخ مطلوب بشدة لأموال جديدة على اقتصاد البلاد".

وتابع التقرير: "في كل عام تزداد فجوات تمويل مساعدة اللاجئين السوريين، وليست هناك دلائل على أن اللاجئين السوريين سيعودون إلى بلادهم في أي وقت قريب".

واعتبر التقرير، أن اللاجئين يمكن لهم أن يعززوا قطاع الإنتاج الغذائي المحلي؛ مما يساعد في الحفاظ على الأمن الغذائي، وانخفاض سعر الصرف سوف يشجع الصادرات اللبنانية، والسوريون قادرون على تعزيز قطاع التصنيع.

وختم الباحثان بالتأكيد على ضرورة قيام صانعي السياسات الدوليين بتشجيع الحكومة اللبنانية على تبني موقف جديد تجاه اللاجئين يفيد مجتمعات النازحين والمجتمعات المضيفة لهم على السواء.












تعليقات