"الحوت الأزرق" يعود إلى سوريا ويخطف طفلة في حلب.. تفاصيل صادمة

"الحوت الأزرق" يعود إلى سوريا ويخطف طفلة في حلب.. تفاصيل صادمة
  قراءة
الدرر الشامية:

عادت لعبة "الحوت الأزرق" إلى الظهور مجددًا في سوريا لتخطف طفلة وضحية جديدة من حلب، بعد أن عثر عليها مشنوقة داخل غرفة في منزلها.

وقالت وزارة الداخلية التابعة لـ"نظام الأسد": "تناولت بعض صفحات التواصل الاجتماعي خبرًا حول قيام فتاة تدعى (زهراء. س) تبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا بشنق نفسها في حي الحمدانية بحلب في ظروف غامضة".

وأضافت "داخلية النظام": أنه "بعد التحقيق وجمع الأدلة من قبل قسم شرطة الحمدانية وفرع الأمن الجنائي تبيَّن أن الفتاة أقدمت على شنق نفسها بواسطة حبل على شرفة منزلها أثناء غياب والديها عن المنزل".

وأشارت إلى أن "التحقيقات أرجعت سبب قيامها بذلك هو تأثرها بلعبة موجودة على الانترنت تسمى (الحوت الأزرق)، تطلب اللعبة من لاعبها أن يقوم برمي نفسه من أعلى البناء أو يشنق نفسه ليكون أقوى من الحيتان الزرقاء، وعلى اللاعب أن يستسلم لقوانين اللعبة وطلباتها".

وفي السياق، ذكر رئيس الطبابة الشرعية، الطبيب زاهر حجو، في تصريحات لإذاعة "شام إف إم"، أن العام الحالي 2020 شهد 87 حالة انتحار حتى نهاية شهر حزيران الماضي، بينما شهد العام الماضي كاملًا 124 حالة.

وأوضح "حجو"، أن أكثر المحافظات السورية التي شهدت حالات انتحار هي محافظة حلب شمالي سوريا (18 حالة)، تليها اللاذقية (13 حالة)، ثم العاصمة دمشق (عشر حالات).

وتشهد مناطق "نظام الأسد" تدهورًا اقتصاديًا واجتماعيًا، فيما تتنوع دوافع الانتحار من الأمراض العقلية والاكتئاب وشرب الكحول والمرور بالصراعات والكوارث والعنف والإساءة.












تعليقات