سياسي: سلطنة عمان وجهت رسالة حاسمة إلى السعودية والإمارات

سياسي: سلطنة عمان وجهت رسالة حاسمة إلى السعودية والإمارات
  قراءة
الدرر الشامية:

رأى محلل سياسي، أن سلطنة عمان وجهة رسالة حاسمة إلى السعودية والإمارات، بشأن استقلال قرارها وسيادتها في منطقة الخليج العربي، في ظل إدارة السلطان هيثم بن طارق.

وفسرَّ المحلل السياسي أحمد أبو علي، بيان مفتي عمان الذي أيد بقوة قرار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بإعادة "آيا صوفيا" كمسجد، بأنه رسالة سياسية إلى السعودية والإمارات.

وقال "أبو علي" في تصريحات صحفية: بيان مفتي عمان "يتسق مع السياسة الناعمة التي تنتهجها مسقط في القضايا الخارجية، وهو بالتأكيد تعبير عن موقف سياسي رسمي، وإن كان صادرًا عن الجانب الديني".

وأضاف المحلل السياسي: أن "البيان حمل رسائل للإقليم (السعودية والإمارات)، باستقلالية القرار العماني، عما يدور في الخليج، في ظل الهجوم العنيف على تركيا".

وأكد "أبو علي" على أنه رغم رفض مسقط، الانجرار للسياسات والتوجهات، التي تسير عليها السعودية والإمارات والبحرين، خليجيًا، إلا أنها في الوقت ذاته تخرج ببيان معاكس لكل ما يكال لتركيا هذه الأيام، وفق وصفه.

وختم السياسي، بأن الجانب الديني في عمان، تصدر مخاطبة تركيا، "تجنبًا لإحراج الجانب السياسي الرسمي، في ظل أجواء الشحن بالمنطقة، لكن باعتقادي الرسالة كانت بالغة الوضوح للجميع".

وكان مفتي عمان الشيخ أحمد الخليلي، قال في بيانه: "نهنئ الأمة الإسلامية والشعب التركي، وعلى رأسه قائده المحنك رجب طيب أردوغان"، إزاء قرار إعادة فتح جامع "آيا صوفيا" للصلاة بعد 86 عامًا من تحويله إلى متحف.

وحملت عبارات "الخليلي"؛ أوصافًا لـ"أردوغان"، مثل "المحنك" و"المغوار"، في أمر بدا لافتًا وغير مسبوق، خاصة مع الهجمة الشرسة التي يشنها إعلام دول خليجية، ضد تركيا، على إثر قرار فتح آيا صوفيا للصلاة كسابق عهده.












تعليقات