روسيا تحرج الإمارات بشأن آيا صوفيا

روسيا تحرج الإمارات بشأن آيا صوفيا
  قراءة
الدرر الشامية:

أعلنت روسيا ،اليوم الاثنين، رسميًا موقفها من قرار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إعادة "آيا صوفيا" مسجدا من جديد.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين إن فتح تركيا آيا صوفيا للعبادة "شأن داخلي تركي".

وأكد فيرشينين في تصريح للصحافة، ضرورة عدم تدخل الدول الأخرى بمن فيها روسيا في هذا الشأن، مشيرًا إلى أن مسألة آيا صوفيا شكلت صدى واسعًا في العالم.

وأضاف "نحن نتحرك من منطلق أن هذا شأن داخلي تركي، وبطبيعة الحال لا ينبغي لنا ولا للآخرين التدخل فيها".

ولفت إلى أهمية آيا صوفيا عالميًا من حيث التراث الثقافي والحضاري.

ويأتي الموقف الروسي بعكس التوقعات ومفاجئًا لكثير من الدول خاصة الإمارات تزعمت الهجوم على تركيا بسبب قرار إعادة فتح آيا صوفيا مسجدا الأمر الذي آثار ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي باعتبارها عربية وإسلامية.

وكانت نورة الكعبي، وزيرة الثقافة والشباب في الإمارات، قالت في وقت سابق إن تغيير وضع آيا صوفيا فى إسطنبول لم يراع القيمة الإنسانية لهذا المعلم التاريخي، الذى لطالما شكل إرثًا عالميًا وقيمة ثقافية وتراثية، وجسرًا لتقريب الشعوب وتعزيز الروابط المشتركة فيما بينها.

وأضافت الوزيرة الإماراتية في تغريدة على حسابها بتويتر: "آيا صوفيا معلم تاريخي عمره آلاف السنين...تغيير واقعه عبر إدخال تعديلات تمس جوهره الإنساني، يضر بالقيمة الثقافية لهذا الرمز الإنساني الذي كان دوماً أيقونة للحوار والتفاعل بين الحضارات والثقافات".

وكانت جهات رسمية في السعودية ومصر والإمارات، أدانت التوجه التركي بتحويل "آيا صوفيا" إلى مسجد، وسط انتقادات أوروبية وأمريكية لإدارة الرئيس رجب طيب أردوغان.

وألغت المحكمة الإدارية العليا، الجمعة الماضية قرار مجلس الوزاء الصادر بتاريخ 24 تشرين الثاني/ نوفمبر 1934، بتحويل "آياصوفيا" بإسطنبول من مسجد إلى متحف.

وعلى الفور، وقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، المرسوم الجمهوري الخاص، باعتماد قرار مجلس الدولة، بتحويل آيا صوفيا إلى مسجد.

والأحد، أعلن رئيس الشؤون الدينية التركي، علي أرباش، خلال زيارته "آيا صوفيا"، أن الصلوت الخمس ستقام يوميًا في المسجد بشكل منتظم، اعتبارًا من الجمعة 24 يوليو (تموز الجاري)".

ويقع "آيا صوفيا" في منطقة "السلطان أحمد" بمدينة إسطنبول، واستخدم كمسجد لمدة 481 عامًا، وهو من أهم المعالم المعمارية في تاريخ الشرق الأوسط.












تعليقات