هل تغيير موقف واشنطن تجاه السلطان هيثم بن طارق؟.. تقريرلـ "الكونجرس" يحسم الجدل

أمريكا تعلن موقفها من التحولات السياسية والاقتصادية في سلطنة عمان
  قراءة
الدرر الشامية:

نشر "الكونجرس" الأمريكي، تقريرًا سلط فيه الضوء على العلاقات الاقتصادية بين سلطنة عمان والولايات المتحدة.

ووصف التقرير الذي أصدره مركز أبحاث الكونجرس الأمريكي، العلاقات الاقتصادية بين السلطنة والولايات المتحدة، بأنها متميزة، مبينًا أن واشنطن هي أحد أكبر الشركاء التجاريين للسلطنة، وفقًا لموقع "الرؤية" العماني.

وذكر التقرير أنه في عامي 2018 و2019، صدّرت أمريكا سلعًا إلى السلطنة بنحو 2 مليار دولار، واستوردت سلعًا منها بحوالي 1.1 مليار دولار، موضحًا أن أكبر فئات الصادرات الأمريكية إلى السلطنة هي السيارات والطائرات والأجزاء ذات الصلة ومعدات الحفر، بينما أكبر فئات الواردات هي الأسمدة واللوازم الصناعية والمنتجات النفطية الثانوية مثل البلاستيك.

وأضاف أن اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين ساهمت في زيادة الشراكات بين الشركات العمانية والأمريكية في مجموعة واسعة من الصناعات، ومنها على سبيل المثال لا الحصر صناعة الطاقة. 

وأكد التقرير أن الاقتصاد العماني وكذلك القوى العاملة بها يتسمان بالتنوع، مشيدًا بجهود الحكومة العمانية بالعمل على تسريع التنويع الاقتصادي.

 وقال إنه من أجل تحسين وضع اقتصادها على المدى الطويل عملت السلطنة على تعزيز خطط التنويع، ففي النصف الأول من عام 2019 على سبيل المثال تضاعف مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي للسلطنة.

 وأوضح أن حجر الزاوية في استراتيجية "رؤية 2040" هو جذب الاستثمار الأجنبي لترسيخ مكانة السلطنة كمركز تجاري، لافتًا إلى الاستثمارات في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم البالغة قيمتها 60 مليار دولار، مبينا أن المشروع اجتذب استثمارات من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والسعودية والكويت وإيران وكوريا الجنوبية والصين.

من جهة أخرى، نوه التقرير بالسياسة الخارجية للسلطنة القائمة على التوسط لحل النزاعات الإقليمية والامتناع عن التدخل العسكري المباشر فيها.

 واتسمت سلطنة عمان بالحياد في مواقفها السياسية بين أغلب الدول، ولهذا فهي وسيطا مهما في أي صراع  يضر منطقة، فعلى الرغم من الصراعات والخلافات التي حدثت في المنطقة العربية والشرق الأوسط، إلا أن سلطنة عمان التزمت الحياد، فهي على علاقة قوية جدًا مع إيران ودول الخليج، ولها علاقات مع السعودية وقطر، ولها علاقات مع إسرائيل وفلسطين، وأخرى مع أمريكا وكل الدول الأوروبية وكذلك الدول المعادية لهم.

ونظرًا لعلاقاتها القوية مع جميع الدول وعدم تكوينها عداءات، فهي تعتبر وسيطا مقبولا لحل مشاكل الإقليم.

وكان أمريكا وقعت اتفاقية إستراتيجية للموانئ مع سلطنة عمان، في مارس/آذار 2019، تمنح الجيش الأمريكي تسهيلات أكبر في منطقة الخليج كما ستحد من الحاجة لإرسال السفن عبر مضيق هرمز قبالة ساحل إيران.

وقالت السفارة الأمريكية في عمان وقتها، إن الاتفاقية تضمن للولايات المتحدة الاستفادة من المنشآت والموانئ في الدقم وصلالة و"تؤكد من جديد التزام البلدين بتعزيز الأهداف الأمنية المشتركة".

سبق أن هددت إيران بإغلاق مضيق هرمز وهو مسار رئيسي لشحن النفط في الخليج ردًّا على أي عمل عدائي أمريكي بما في ذلك محاولات وقف صادرات النفط الإيرانية عن طريق العقوبات.












تعليقات