على وقع "قيصر".. نظام الأسد يغرق أسواق إيطاليا بالمخدرات والسلطات تعلق

على وقع "قيصر".. نظام الأسد يغرق أسواق إيطاليا بالمخدرات والسلطات تعلق
  قراءة
الدرر الشامية:

أحبطت الشرطة الإيطالية، أمس الأربعاء، ما وصفته بأكبر "عملية تهريب حبوب أمفيتامين على المستوى العالمي" بعد مصادرتها كمية قياسية تبلغ 14 طنًا تقدر بنحو 84 مليون حبة كبتاغون مخدرة.

وقالت السلطات الإيطالية في بيان رسمي، إن "المخدرات موجودة في ثلاث حاويات مشبوهة تتضمن لفائف أوراق معدة للاستخدام الصناعي والآلات".

وأوضح البيان أن هذه اللفائف مؤلفة من عدة طبقات يبلغ ارتفاعها حوالي مترين وقطرها 1.40 مترًا (مصنعة على الأرجح في ألمانيا)، حيث أتاحت إخفاء حوالي 350 كلغ من الحبوب في كل منها بعدما وضعت في الطبقات الداخلية بدون أن ترصدها أجهزة الكشف.

وأضاف البيان: "نعلم أن تنظيم الدولة الإسلامية يمول أنشطته الإرهابية الخاصة وخصوصا الاتجار بالمخدرات التي تصنع في سوريا، وبات لهذا السبب أكبر منتج عالمي للامفيتامينات في السنوات الماضية"، دون الإشارة لطريقة خروج اللفائف من سوريا.

من جانبها، قالت مجلة "دير شبيغل" الألمانية، إنها ليست المرة الأولى التي تخرج فيها مخدرات من سوريا، فقد سبق أن ضبطت العديد من الدول كميات كبيرة من حبوب الكبتاغون القادمة من سوريا، وكان آخرها عندما عثرت السلطات السعودية على ملايين الحبوب المخدرة كبتاغون مخبأة داخل علب متة سورية.

وبينت المجلة الألمانية أن سيطرة حزب الله على مدينة القصير بريف حمص عام 2013، مكنه من إغلاق المنطقة المحيطة بها وحظر دخول أحد إليها، وأقام فيها مصانع لإنتاج الكبتاغون، في حين تولى ماهر الأسد مسؤولية ضمان وصول الإنتاج إلى ميناء اللاذقية.

وأردفت أن اكتشاف شحنات المخدرات القادمة من سوريا يظهر اليأس الذي وصل إليه نظام بشار الأسد وحلفاؤه في البحث عن مصادر دخل، حيث أن تجارة المخدرات هي واحدة من المصادر القليلة المتبقية التي يمكن من خلالها الحصول على قطع نقدي أجنبي.

في حين ذكرت صحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية أن الشحنة كانت سترسل إلى شركة سويسرية مقرها لوغانو يملكها إيطاليون، وذكرت مصادر إعلامية إيطالية وغربية أخرى، أن الشحنة مرتبطة بمافيا كامورا الإيطالية.

وقبل أسبوعين كانت وحدة التحقيق نفسها في نابولي المتخصصة في الجريمة المنظمة رصدت حاوية ألبسة غير أصلية تم اخفاء بداخلها 2800 كلغ من الحشيش و190 كلغ من الامفيتامينات على شكل أكثر من مليون حبة.

يذكر أن نظام الأسد بات يعتمد بشكل رئيسي على تجارة المخدرات بالاشتراك مع ميليشيا حزب الله اللبنانية التي تمتلك باع طويل وشبكة علاقات واسعة في هذه التجارة، حيث بات النظام عاجزًا عن تأمين النقد الأجنبي في ظل العقوبات الاقتصادية، آخرها كان قانون قيصر الأمريكي.












تعليقات