السلطان هيثم بن طارق أمام خيار صعب مع محمد بن سلمان و"بن زايد"

السلطان هيثم بن طارق أمام خيار صعب مع محمد بن سلمان و"بن زايد"
  قراءة
الدرر الشامية:

أصبح السلطان هيثم بن طارق، سلطان عمان، أمام خيار صعب مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، وولي عهد السعودية محمد بن سلمان، فيما يتعلق باستقلالية قرار بلاده.

وأفاد تقرير لشبكة "بلومبيرغ" الأمريكية، بأن تآكل التوازن المالي في سلطنة عُمان تمت مناقشته خلال اجتماعات سياسية رفيعة المستوى حضرها مسؤولون خليجيون.

وأكدت الشبكة، أنه "لم يتم البت في شيء"، ولكن السلطنة تدرس طلب مساعدات مالية من جيرانها، فيما يحذر محللون من أن هذا الدعم قد يكون له ثمن فيما يتعلق باستقلالية عُمان في التعامل مع الشؤون الإقليمية.

وقالت المديرة المشاركة في "إس آند بي"، ذهبية سليم: إن "السببين الرئيسيين لدعم دول مجلس التعاون الخليجي لأي دولة، هما منع انتقال العدوى إلى أسواقها المالية، وتعزيز مصالحها في السياسة الخارجية".

بدوره، ذكر الأستاذ المساعد في جامعة "كينجز" في لندن، أندرياس كريج، أن "مجلس التعاون الخليجي توقف كمنظمة متعددة الأطراف عن العمل بفعالية منذ عام 2017"، في إشارة إلى أزمة قطر.

ويعتقد "كريج" أن جيران عُمان المباشرين في مجلس التعاون الخليجي لن يقدموا المساعدات بغير ثمن، في إشارة إلى السعودية والإمارات، صاحبتا عملية "حصار قطر".

جدير بالذكر أنه في الأعوام الأخيرة، نأت مسقط بنفسها عن التدخل العسكري بقيادة السعودية في اليمن، ولم تدعم الحظر المستمر المفروض على قطر من قِبل السعودية والإمارات.












تعليقات