بشرى للسوريين.. مهد الثورات العربية تفتح ذراعيها أمام اللاجئين

بشرى للسوريين.. مهد الثورات العربية تفتح ذراعيها أمام اللاجئين
  قراءة
الدرر الشامية:

بدأت دولة عربية توصف بأنها مهد الثورات في المنطقة بفتح ذراعيها أمام اللاجئين من بينهم السوريين، عن طريق إزالة العوائق والعقبات أمام طالبي اللجوء.

وأفادت "إذاعة موزاييك" التونسية، بأن مدير الجمعية التونسية للتصرف والتوازن الاجتماعي، قدَّم لوزير حقوق الإنسان، مقترحات لبعض الإجراءات الادارية العاجلة لازالة العقبات امام اللاجئين وطالبي اللجوء.

وتضمنت المقترحات ملف عن بعض التجارب المقارنة لحماية حقوق اللاجئين وطالبي اللجوء على المستوى القانوني ودمجهم اجتماعيًا واقتصاديًا، بحسب "موزاييك".

وبحسب الإذاعة التونسية، أن المقترحات المقدمة لوزير حقوق الإنسان هي خطوة في "انتظار إصدار القانون المنظم لحقوق والتزامات اللاجئين في تونس والمفترض إصداره منذ عام 2012".

وينفذ برنامج الإدماج الاقتصادي والاجتماعي للاجئين وطالبي اللجوء في تونس (Seiras) بالشراكة بين الجمعية التونسية للتصرف والتوازن الاجتماعي والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

ويهدف البرنامج إلى التدريب المهني وبناء القدرات للاجئين وطالبي اللجوء في تونس والبحث عن وظائف بأجر عادل مع تغطية الضمان الاجتماعي بالإضافة إلى مساعدتهم على تركيز مشاريع صغيرة وتمويلها.












تعليقات