هجوم عنيف من رئيس وزراء قطر ضد جامعة الدول العربية

"طرف غير محايد".. هجوم عنيف من رئيس وزراء قطر ضد جامعة الدول العربية
  قراءة
الدرر الشامية:

تشهد الأزمة الليبية تطورات قوية بعد تصاعد الصراع بين قوات اللواء خليفة حفتر وحكومة الوفاق، ومع تدخل العديد من الأطراف احتدم الصراع مجددًا وانتقل إلى أروقة جامعة الدول العربية.

وأعلنت جامعة الدول العربية ،أمس الأحد، تأجيل اجتماعها بشأن الأزمة الليبية بعد تقديم مصر مقترحًا لحل الأزمة، فيما انتقد بعض الساسة والقيادات العربية دور الجامعة.

وهاجم رئيس الوزراء القطري الأسبق، حمد بن جاسم آل ثاني، جامعة الدول العربية، واصفا إياها بأنها "طرف غير محايد".

وقال "ابن جاسم" في سلسة تغريدات على حسابه الرسمي في "تويتر"، إن جامعة الدول العربية "ليست مؤهلة ولا محايدة حتى تكون حكما" في الأزمة الليبية".

وكتب رئيس الوزراء القطري الأسبق، تغريدة جاء فيها: "الحالة الليبية والحالة العربية: أتساءل عن جدارة جامعة الدول العربية التي سيجتمع مجلسها من أجل تداول الوضع في ليبيا. وأنا أرى أنه من الأجدى والأولى قبل ذلك أن تجتمع الجامعة، وعلى أعلى مستوى للنظر في الحالة العربية المتردية".

​وأضاف في تغريدة أخرى: "أما بالنسبة للحالة الليبية فالجامعة العربية ليست مؤهلة ولا محايدة حتى تكون حكما كما قلت سابقًا. فما زلنا نتذكر عندما كانت قوات الطرف المدعوم من بعض الأطراف العربية تهدد باقتحام طرابلس ونرى الطرف الآخر في طرابلس يستنجد ولا مجيب"

وتابع رئيس الوزراء الأسبق: "فنحن نعرف أن هناك أطرافا عربية تسعى لأن توصل أطرافًا معينة لسدة الحكم ليس في طرابلس فحسب ولكن في عواصم أخرى في العالم العربي. ومن هنا أتساءل هل نجحت هذه الدول العربية في تطوير نفسها؟ أم إنها ترزح تحت سياساتها الخاطئة التي يجب أن تصلحها قبل إصلاح الغير؟".

وتقدمت مصر، الجمعة الماضية، بطلب لعقد اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، لبحث تطورات الأوضاع في ليبيا، وذلك عبر تقنية الفيديو.

وقال الأمين العام المساعد في جامعة الدول العربية، حسام زكي، إن الأمانة العامة للجامعة تلقت طلبا من وفد مصر، لعقد اجتماع طارئ لمجلس الجامعة العربية، بشأن الأحداث التي تشهدها ليبيا.

وأوضح زكي أنه يجري التنسيق مع رئاسة الدورة الحالية (سلطنة عمان) لتحديد موعد الاجتماع، الذي من المتوقع أن يُعقد خلال الأسبوع المقبل، بعد أن حصل الطلب المصري علي التأييد المنصوص عليه في النظام الداخلي، من جانب عدة دول.

وكان مقررا عقد الاجتماع ،اليوم الإثنين، إلا أن جامعة الدول العربية أعلنت تأجيل عقد الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب حول ليبيا، الذي كان مقررًا عقده برئاسة سلطنة عمان، على أن يعقد، غدا الثلاثاء.












تعليقات