أول رد من تركيا على تهديدات "السيسي" بشأن ليبيا

أول رد من تركيا على تهديدات "السيسي" بشأن ليبيا
  قراءة
الدرر الشامية:

أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو فيما يبدوا ردا على تهديدات رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي أن اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر مصيره "الهزيمة".

جاء ذلك في كلمة له خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الثقافة والسياحة التركي محمد نوري أرصوي، السبت، في ولاية أنطاليا.

وقال الوزير التركي إن الانقلابي حفتر "لم يصغِ لنداءات التهدئة بل على العكس زاد من عدوانه لذلك مصيره الهزيمة".

وأضاف جاويش أوغلو: "كان أمام حفتر فرصة للتفاوض لكنه لم يستغلها، لذلك يجب ألا يكون لانقلابي مثله دور في مستقبل ليبيا".

وتابع قائلا "يجب ألا يكون للانقلابيين دور في إدارة البلاد، والحل السياسي هو الأفضل بالنسبة لليبيا"، بحسب وكالة الأناضول .

وفيما يخص التوتر في شرق البحر الأبيض المتوسط، أوضح تشاووش أوغلو أن أي اتفاقية أو خطوة في هذه المنطقة بمعزل عن تركيا تعتبر "باطلة".

وأضاف: "لم نتمكن من إفهام هذا الأمر للأطراف الأخرى بشكل شفهي، لكننا نجحنا في ذلك بالطرق العملية، من خلال سفننا الخاصة بالتنقيب عن مصادر الطاقة، والاتفاقيات التي عقدناها".

وأكد على استعداد بلاده للحوار مع كافة الأطراف بخصوص شرق المتوسط، بما فيها اليونان.

وفي وقت سابق اليوم أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي إن "الجيش المصري من أقوى جيوش المنطقة، ولكنه جيش رشيد.. يحمي ولا يهدد".

وأكد السيسي، خلال تفقده الوحدات المقاتلة للقوات الجوية بالمنطقة الغربية العسكرية على الحدود الليبية أن "الجيش المصري قادر على الدفاع عن أمن مصر القومي داخل وخارج حدود الوطن".

وأشار المتحدث باسم الرئاسة المصرية، السفير بسام راضي، إلى أن "السيسي، تفقد عناصر المنطقة الغربية العسكرية، بحضور القائد العام للقوات المسلحة، ورئيس أركان القوات المسلحة، وقادة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة".

وكانت تركيا أعلنت في وقت سابق رفضها لمبادرة السيسي بشأن ليبيا ووصفتها بأنها "ولدت ميتة"، مشيرًة أن منصات الحوار بشأن القضية الليبية عناوينها موسكو وبرلين وليس مصر.

وتمكنت قوات حكومة الوفاق في الأيام الأخيرة من استعادة السيطرة على كامل منطقة طرابلس الكبرى التي تضم العاصمة وضواحيها وانتزاع مدينة ترهونة الاستراتيجية جنوبي العاصمة، فيما تتراجع قوات "حفتر" شرقًا.

ويحظى حفتر بدعم من الإمارات ومصر والسعودية ومرتزقة من روسيا، بينما تدعم تركيا قوات حكومة الوفاق الشرعية.












تعليقات