مفاجأة.. سلطنة عمان في عهد السلطان هيثم بن طارق تنافس ثاني أقوى دولة أوروبية

مفاجأة.. سلطنة عمان في عهد السلطان هيثم بن طارق تنافس ثاني أقوى دولة أوروبية
  قراءة
الدرر الشامية:

كشف تقرير حكومي في سلطنة عمان، أن البلاد في عهد السلطان هيثم بن طارق، ستنافس ثاني أقوى دولة أوروبية، في تطور غير مسبوق بدول الخليج الغربي.

وأفادت "وحدة دعم التنفيذ والمتابعة الحكومية" في سلطنة عمان، أن الحكومة تخطط لإنشاء معلم على غرار برج إيفل بفرنسا من أجل جذب السياح من جميع أنحاء العالم.

ويعد إنشاء هذا المبنى الضخم أحد المشاريع الرئيسية ضمن خطط السلطنة لتطوير قطاعاتها السياحية في الوقت الذي تهدف فيه إلى توسيع اقتصادها في إطار برنامج تنفيذ للتنوع الاقتصادي.

وقال التقرير: إن "السلطنة قد وجدت نفسها بشكل متزايد في دائرة الضوء السياحية الدولية، فإن هذه المبادرة تهدف إلى إنشاء معلم بارز يستطيع الجمهور العالمي ربطه مباشرة بسلطنة عمان".

وأضاف التقرير الحكومي: "وعلى غرار معالم كبرى مثل برج إيفل في باريس بفرنسا سيكون هذا المعلم المقترح بمثابة وجهة لجذب السياحة إلى السلطنة".

وأوضح أن "هذا المعلم سيكون جزءًا من تطوير أكبر متعدد الاستخدامات من أجل ضمان الجدوى والاستدامة التجارية، وهناك ثلاثة جهات ستشيّده، هم وزارة السياحة ووزارة الإسكان وشرطة عمان السلطانية".

وأكد التقرير الحكومي، أن "سلطنة عمان تتمتع بموارد طبيعية وتراثية وثقافية ثرية تجعل السياحة من أهم القطاعات التي يجب التركيز عليها بهدف تحقيق التنوع الاقتصادي".

وختم التقرير الصادر "وحدة دعم التنفيذ والمتابعة الحكومية" في سلطنة عمان، أنه "في ظل هذه الإمكانيات الهائلة، ينبغي اتخاذ خطوات مهمة لمواصلة تطوير قطاع السياحة في عمان".












تعليقات