معلومات مفاجئة عن أخطر عميل من سلطنة عمان لصالح الإمارات ضد السلطان هيثم بن طارق

معلومات مفاجئة عن أخطر عميل من سلطنة عمان لصالح الإمارات ضد السلطان هيثم بن طارق
  قراءة
الدرر الشامية:

كشفت مصادر إعلامية في سلطنة عمان، معلومات مفاجئة عن أخطر عميل من البلاد يعمل لصالح الإمارات، وضد السلطان هيثم بن طارق، وسابقًا ضد الراحل قابوس بن سعيد.

وقالت المصادر: "إن سعيد جداد الذي يعمل لصالح المخابرات الإماراتية عضو سابق في منظمة مشبوهة تسمى (فرونت لاين ديفندرز)، تختص بنشر الأكاذيب والأخبار الملفقة، وغامضة وغير معروفة".

وأضافت: أن محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي، ومن خلال مغرد مخابراته، حمد المرزوعي، تتبعوا سعيد جداد، منذ أن كان يكتب في منتدى سبلة عمان، بحسب موقع "وطن" العماني.

وأكدت المصادر، أن "سعيد جداد روج في مواقع عبر الإنترنت حكاية موت ابنه (عمر) وادَّعى في تسجيل متداول له بأنه دفن ابنه عمر في الإمارات".

وتسائلت المصادر: "من هو الذي توفي في مستشفى السلطان قابوس، والذي ادعى حينها سعيد جداد بأنه ابنه وقام باستلامه ودفنه في صلالة؟".

وأوضحت أنه "تم التحقيق مع المتهم سعيد جداد في يناير 2013 ويوليو 2013، لنفس القضية، وتمت إحالته للقضاء في يناير 2014، وطلب للتحقيق بعد سنة، بناءً على استدعاء مساعد المدعي العام في ديسمبر 2014".

وفنَّدت المصادر ما جرى بقضية نجل سعيد جداد، والتي "استغلها استغلالًا أمثلًا، للحصول على دية مضاعفة له"، معرّجًا على قيام الإمارات بإغراقه بالأموال حينها.

وأردفت بقولها: أنه "أُلقي القبض على المتهم سعيد جداد في نوفمبر 2014 بعد أن أيدت محكمة الاستئناف في صلالة في نوفمبر 2015".

وأشارت المصادر، إلى أنه "تم الحكم على سعيد جداد حينها بالسجن لمدة عام واحد مع غرامة مالية قدرها 1000 ريال عماني بتهمة استخدام شبكة المعلومات في نشر المواد التي من شأنها المساس بالنظام العام".

وبيَّنت أن هناك "قضياياأخرى للمتهم سعيد جداد وهي (النيل من هيبة الدولة) و(التحريض على الاحتجاج)، إلا أنه استمر في نشر الإعابة بحق سلطنة عمان وانتهاك الحرمات".

جدير بالذكر أن العماني الهارب سعيد جداد، يعمل -بحسب ناشطين عمانين- لصالح مخابرات أبو ظبي، ويهدف لزعزعة الاستقرار العماني، وضرب العلاقات العمانية القطرية والكويتية.

وكانت مواقع التواصل اشتعلت مؤخرًا في سلطنة عمان بموجة غضب واسعة ضد الإمارات ومحمد بن زايد، عقب تداول صورة تجمع مستشاره الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله في لندن بالهارب العُماني سعيد جداد.












تعليقات