"لوموند": محمد بن زايد استخدم "حفتر" في صفقة سرية مع رئيس دولة صديق لـ"أردوغان"

"لوموند": محمد بن زايد استخدم "حفتر" في صفقة سرية مع رئيس دولة صديق لـ"أردوغان"
  قراءة
الدرر الشامية:

كشفت صحيفة "لوموند" الفرنسية، أن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد عقد صفقة سرية مع رئيس دولة صديق للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عبر اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر.

وذكرت الصحيفة في تقرير مطول لها، أن محمد بن زايد، استخدم ورقة "حفتر" في الحصول على كميات ضخمة من الذهب من فنزويلا، وإبرام صفقة مع صديق (أردوغان) نيكولاس مادورو".

ولا تستطيع الإمارات أبو ولي عهدها محمد بن زايد، عقد صفقة مباشرة مع نيكولاس مادورو وفنزويلا، كونها تخضع لعقوبات أمريكية، ومحاولات من واشنطن لتنصيب المعارضة الموالية لها في الحكم.

وقالت الصحيفة: طائرة فالكون- 900 من طراز P4-RMA والتي يستخدمها عادة خليفة حفتر، هبطت مساء 7 يونيو/ حزيران 2020، في مطار سيمون بوليفار مايكيتيا بكاراكاس قادمة من مدينة بنغازي الليبية".

وأضافت: أن "فنزويلا بقيادة الرئيس نيكولا مادورو، التي يعاني اقتصادها من انهيار، معتادة على هذه الزيارات من مجموعات من التجار والوسطاء لتقديم خدماتهم بهدف التحايل على عقوبات واشنطن".

وأكدت الصحيفة الفرنسية، أن خليفة حفتر لم يكن على متن الطائرة، و"هذا أمر طبيعي في رحلة على الأقل غير رسمية، إن لم تكن سرية، لكن وصل إلى فنزويلا اثنان من حاشيته المقربين".

وأشارت إلى أن "طائرة حفتر توجهت إلى كاراكاس من أجل الذهب وهو مورد تبيعه فنزويلا لدعم خزائنها؛ حيث حملت ما يقارب من طن ونصف الطن من الذهب بقيمة 70 مليون دولار (62 مليون يورو)".

وبينَّت الصحيفة، أن بعد تكرير الذهب سيتم نقل "السبائك إلى الإمارات لخدمة مصالح حفتر، من خلال دائرة لم يتم تحديدها بوضوح بعد"، فيما يؤكد محللون أنها ستكون ضمن موارد الإمارات.

جدير بالذكر أن رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، الذي يعاني من عقوبات أمريكية وإفلاس البلاد الغنية بالنفط، يعد صديقًا مقربًا من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان؛ حيث دعمه الأخير ضد المعارضة المقربة من أمريكا.

ورجَّح مراقبون، إمكانية تدخل "أردوغان" مع "مادورو" للتوقف عن دعم "حفتر" والإمارات بالذهب، وذلك كونهما خصميه في معارك ليبيا، ضد حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليًا.












تعليقات