"ذي أتلانتك": السلطان هيثم بن طارق يطلق ضربة البداية لمواجهة أقوى التحديات

"ذي أتلانتك": السلطان هيثم بن طارق يطلق ضربة البداية لمواجهة أقوى التحديات
  قراءة
الدرر الشامية:

سلط موقع "ذي أتلانتك" الأمريكي، اليوم السبت، الضوء على القرارات الأخيرة التي أصدرها سلطان عمان، هيثم بن طارق، واعتبرها ضربة البداية لمواجهة أقوى التحديات التي تواجه البلاد.

وقال مارك جي سيفرز، السفير الأمريكي السابق لدى السلطنة، في مقالة نشرها موقع "ذي أتلانتيك"، إن مجموعة التوجيهات السامية والمراسيم السلطانية التي أصدرها السلطان هيثم بن طارق، مؤخرًا تُمثل بداية قوية لجهود مواجهة التحديات الاقتصادية ومعالجتها.

وأوضح "سيفرز" -في مقالته- أنَّ مُجتمع الأعمال يتطلع لبيئة استثمارية مواتية، والتي من شأنها أن تُعزِّز تسارع النمو وتُسهم في توفير الوظائف، في ظلِّ تصاعد الدين العام للدولة، خلال السنوات الأربع الماضية.

وأشار "سيفرز" إلى تعهد "السلطان هيثم" في خطابه الأول للمواطنين، بأن يتخذ كل الإجراءات اللازمة لإعادة هيكلة الجهاز الإداري للدولة، من أجل تحقيق الحكم الرشيد وتعزيز النزاهة والمساءلة، لافتًا أن ذلك الخطاب أثار إعجاب الجميع.

واعتبر "سيفرز"، أن تاريخ 3 يونيو/حزيران الحالي، هو البداية الحقيقية لتنفيذ التعهد السامي بإعادة هيكلة الجهاز الإداري للدولة؛ حيث أصدر السلطان في ذلك اليوم مراسيم سلطانية تضمنت إنشاء المكتب الخاص للإشراف على عمل الوزارات المدنية، يتبع السلطان مباشرة.

 كما أصدر السلطان مرسومًا بإنشاء جهاز الاستثمار العماني، بهدف تنسيق عمليات جميع الشركات الحكومية، باستثناء شركة تنمية نفط عمان.

وأوضح "سيفرز" في مقاله أن جهاز الاستثمار العماني سيدير عمليات صناديق الثروة السيادية، مرجحًا أن يتم إعادة توجيه الاستثمارات نحو الداخل بدلًا من الخارج، كما كانت الحال سابقًا.

ولفت "سيفرز" إلى أن إنشاء هذه المؤسسات الجديدة تزامن مع التوجيهات السامية الصادرة في نهاية مايو/آيار، إلى جميع الجهات الحكومية بإنهاء عقود 70% على الأقل من الخبراء والمستشارين الأجانب بنهاية العام الجاري، مع إحالة ما لا يقل عن 70% من الخبراء والمستشارين العمانيين الذين قضوا 25 سنة أو أكثر في وظائفهم إلى التقاعد، وأيضًا إحالة 70% على الأقل من موظفي الحكومة ممن أمضوا 30 سنة أو أكثر في وظائفهم إلى التقاعد.

ويرى "سيفرز" أنَّ هذه الإجراءات تهدف لبناء منظومة إدارية جديدة أكثر كفاءة تسعى لـ"الحكم الرشيد والنزاهة والمساءلة" كما تعهَّد جلالته في خطابه السامي.

وقال "سيفرز": "لا شك أن جلالة السلطان يضع في عين الاعتبار الحاجة الملحة لخلق المزيد من فرص العمل للشباب، وتشجيع جيل جديد من رجال الأعمال الموهوبين في التكنولوجيا، لذا يجب أن نتوقع بذل جهود أكبر لخفض النفقات الحكومية وزيادة الاعتماد على القطاع الخاص في تنويع الاقتصاد، مع التركيز على زيادة الإيرادات".

وكان المكتب الخاص للسلطان هيثم بن طارق، أعلن في بيانٍ له بعد تشكيله خلال الأيام الماضية، أن "السلطان هيثم أصدر توجيهاته السامية بتنفيذ عدد من المشاريع التنموية في سلطنة عمان بقيمة 300 مليون ريال".












تعليقات