أزمة جديدة تواجه اللاجئين في أوروبا.. وهذا السبب

أزمة جديدة تواجه اللاجئين السوريين في أوروبا بسبب كورونا
  قراءة
الدرر الشامية:

أعلن الاتحاد الأوروبي عن أرقام مفاجئة بشأن طلبات اللجوء إلى أوروبا خلال جائحة كورونا.

وأظهرت بيانات الاتحاد الأوروبي، أن طلبات اللجوء لدول الاتحاد انخفضت إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من عشر سنوات، في أبريل/ نيسان، مع إغلاق الحدود لمنع تفشي فيروس كورونا، مما عقّد التحديات التي تواجه الفارين من الصراعات والاضطهاد خاصة في سوريا.

وبلغ عدد طلبات اللجوء 8730، خلال أبريل/ نيسان، بانخفاض 86 بالمئة عن 61421 في فبراير/ شباط، وفقًا لبيانات حصلت عليها "رويترز" من المكتب الأوروبي لدعم اللجوء (EASO).

وكان الاتحاد الأوروبي قد أعلن عن إغلاق حدوده الخارجية، في مارس/ آذار، وعلقت العديد من الدول الأعضاء تسجيل طلبات اللجوء.

ومن جانبها، قالت المديرة التنفيذية المكتب الأوروبي لدعم اللجوء (EASO) نينا غريغوري لــ"رويترز": "من الواضح إن إمكانية وصول طالبي اللجوء المحتملين كانت مقيدة خلال الأشهر القليلة الماضية بشكل كبير".

وأضافت: "لا شك أن وضع المحتاجين إلى اللجوء كان صعبًا للغاية، وبالتأكيد ضاعفت أزمة كورونا من أوضاعهم صعوبة".

وأشار تقرير "رويترز" أنه أصبح من الأصعب بالفعل على طالبي اللجوء الوصول إلى أوروبا في السنوات الأخيرة بعد أن أغلقت الدول الأوروبية طرق المهاجرين البرية السابقة وقدمت مساعدات إلى ليبيا وتركيا لمنع المعابر بحرًا إلى الاتحاد الأوروبي.













تعليقات