الدولار يسجل قفزة قياسية في سوق الصرف اللبنانية

الدولار يسجل قفزة قياسية في سوق الصرف اللبنانية
  قراءة
الدرر الشامية:

اشتدت حدة الأزمة المالية التي تعصف بالاقتصاد اللبناني في الآونة الأخيرة، تزامنًا مع توقف كافة الأنشطةالتجارية والاقتصادية، والتوترات السياسية العاصفة التي تمر بها البلاد.

وتهاوت العملة اللبانية أمام عديد العملات العربية والأجنبية، وسجلت رقمًا قياسيًا جديدًا أمام الدولار الأمريكي، اليوم الخميس،  خاصة في تعاملات السوق السوداء (غير الرسمية).

وسجل الدولار الأمريكي قفة كبيرة أمام الليرة اللبنانية، التي تشهد هبوطًا حادًا بسبب الأزمة المالية العنيفة التي تعيشها البلاد منذ أشهر، رغم النظام الذي أطلقته الحكومة والصرافون في الأسبوع الماضي، وهو نظام تسعير موحد يشمل سعر صرف يُخفض تدريجيًا ويُعلن يوميًا بهدف الوصول إلى مستوى 3200 ليرة.

وأفاد موقع "إم تي في" اللبناني، أن الدولار سجل في هذه الأثناء في السوق السوداء 6500 ليرة لبنانية.

وقالت رويترز، أمس الأربعاء، إن الليرة اللبنانية المكروبة واصلت تراجعها لتسجل مستوى منخفضًا جديدًا مقابل الدولار الأمريكي على الرغم من تطبيق نظام تسعير جديد تأمل بيروت أن ينجح في كبح جماح ارتفاع أسعار الغذاء بينما تتفاوض مع صندوق النقد الدولي بشأن اتفاق يخرجها من الأزمة.

وفقدت الليرة أكثر من 60 في المئة من قيمتها منذ أكتوبر (تشرين الأول) مع تآكل معروض الدولار وقيام البنوك بالحد من توافر العملة الصعبة وتخصيص الدولارات حصريًا لشراء الوقود والأدوية والقمح بسعر صرف رسمي يبلغ 1507.5 ليرة للدولار.

تعتبر الأزمة، التي بدأت أواخر العام الماضي، أكبر تهديد لاستقرار لبنان منذ الحرب الأهلية بين 1975 و1990، وقال المستوردون إن تدبير دولارات كافية لاستكمال الطلبيات ولو بأسعار صرف أعلى يزداد صعوبة.

وأطلقت الحكومة والصرافون في الأسبوع الماضي نظام تسعير موحدا يشمل سعر صرف يُخفض تدريجيا ويُعلن يوميا بهدف الوصول إلى مستوى 3200 ليرة.











تعليقات