نار الليرة السورية تلفح عملة دولة مجاورة

نار الليرة السورية تلفح عملة دولة مجاورة
  قراءة
الدرر الشامية:

لفحت نيران الخسائر التي مُنيت بها الليرة السورية خلال اليومين الماضيين عملة دولة مجاورة لسوريا، وسط توقعات بمزيد من الانهيار لعملتي الدولتين بسبب "قانون قيصر".

وذكرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، أن سعر صرف الليرة اللبنانية سجَّل ارتفاعًا إلى حد 4200 ليرة للدولار الأمريكي، فيما كان الصرافون قد أعلنوا أنهم سيبيعون الدولار بـ3900 ليرة.

وأوضحت الصحيفة، أن الارتفاع جاء رغم أن "رئيس الحكومة، ومعه حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، سبق أن بشّرا بضبط السعر ودفعه نزولًا إلى ما دون 3500 ليرة للدولار الواحد".

ورجَّحت الصحيفة، أن سعر الليرة في لبنان تأثر بالهبوط الكبير لسعر الليرة السورية لافتةً إلى أن الآلية التي يعتمدها مصرف لبنان لن تسمح بالسيطرة على سعر الصرف بسهولة.

وفي السياق، ذكرت "الأخبار" أنه منذ بداية المفاوضات بين الحكومة اللبنانية مع صندوق النقد، يتمنع حاكم مصرف لبنان عن الإقرار بكامل الخسائر المالية.

وأكدت الصحيفة، أنه "تارة يتغيب عن الجلسة الأولى من المفاوضات، وأحيانًا أخرى يبرز أرقامًا مغايرة للأرقام الحكومية الواردة في الخطة التي قدمتها الحكومة وسمتها خطة التعافي".

جدير بالذكر أن إيقاف تسليم الودائع بالعملات الأجنبية في لبنان، والتي يعتبرها نظام الأسد أحد المنافذ الأخيرة المتبقية له للتفلّت من العقوبات الاقتصادية المفروضة عليه، في انهيار الليرة السورية.











تعليقات