علا الفارس تثير ضجة واسعة في السعودية..ما علاقة قطر؟

علا الفارس تستفز السعوديين بتغريدة عن قطر
الدرر الشامية:

غردت علا الفارس، المذيعة في قناة "الجزيرة" في ذكرى "الحصار" الذي فرضته السعودية والإمارات والبحرين ومصر على قطر.

وقالت علا الفارس، في تغريدتها: "تمضي السنين.. وتمضي هي في طريق التنمية والبناء تسير بخطى واثقة نحو المستقبل، واجهت وتواجه التحديات بالعزم والثبات والإصرار وإرادة قيادة وشعب موحّدة.. كم أنتِ رائعة.. كم أنت ملهمة يا قطر".

 وتعرضت مذيعة "الجزيرة" القطرية لهجوم حاد من قِبل نشطاء سعوديين الذين دشنوا هشتاج "#علا_الفارس"، عبروا فيه عن غضبهم لما اعتبروه نكران للجميل للسعودية.

وقال أحدهم: "علا الفارس أغلب متابعينها أتوقع من السعودية، يا إخوان ألغوا متابعتها واتركو المؤثرين والإعلام يرد عليها، ليش تحمل نفسك متابعتها عشان ترد وفي الأخير هي الكسبانة في نظر تويتر ومعزبها، أغلي متابعتها تدمر شعبيتها نحتاج حملة توعيه لتنظيم الصفوف وإدارة واعية ومؤثرة".

وعلقت ناشطة أردنية على الحملة السعودية ضد علا الفارس، قائلة: "الاردنية النشمية علا الفارس لم تنكر حبها للسعودية والإمارت أنا شخصيًّا استغربت، ولديها ما تحترم وتقدر عليه وستذكر دائمًا بأخلاقها وانجازاتها، وما فعلته أنها اعتزلت ما يؤذيها  ووجدت من يقدرها ويحترم جهودها وموهبتها في الإعلام" .

وكانت قناة "MBC" أوقفت الإعلامية الأردنية علا الفارس، بأوامر من جهات عليا في السعودية، بعد أن قالت: "ترامب لم يختر توقيت إعلان القدس عاصمة لإسرائيل عبثًا، الليلة ندين وغدًا نغني هلا بالخميس".

ووجدت تغريدة علا الفارس، وقتها تفاعلًا عربيًّا واسعًا، واعتبرت انتقادًا ناعمًا إلى القيادة السعودية، كون السعودية ستكتفي بقرار الإدانة، بينما في اليوم التالي سيتغنى السعوديون بالإجازة.

ومنذ فصل قناة "MBC" للمذيعة الأردنية علا الفارس، واعتبرها السعوديون عدوة لهم، لا سيما بعد انضمامها إلى قناة "الجزيرة"، في ظل الخلافات والأزمة الخليجية القائمة.

ودخل حصار قطر، اليوم، عامه الرابع، ففي 5 يونيو 2017، قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وأغلقت كافة المنافذ الجوية والبحرية والبرية معها، في أسوأ أزمة منذ تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية، عام 1981.

وفرضت تلك الدول على قطر "إجراءات عقابية"؛ بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بمحاولة فرض الوصاية على قرارها الوطني.