ثاني أقوى ضربة يتلقاها "بن زايد" و"السيسي" من "أردوغان" في ليبيا.. بيان عاجل من "حكومة الوفاق"

ثاني أقوى ضربة يتلقاها "بن زايد" و"السيسي" من "أردوغان" في ليبيا.. بيان عاجل لـ"حكومة الوفاق"
  قراءة
الدرر الشامية:

تلقى حلف الثورة المضادة في ليبيا الذي يقوده ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، ورئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، ثاني أقوى ضربة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وأعلنت حكومة الوفاق الليبية المعتروف بها دوليًا، اليوم الأربعاء، أنها تمكنت من انتزاع السيطرة على مطار طرابلس الدولي عقب بدء حملة عسكرية للجيش الليبي ضد ميليشيات ومرتزقة خليفة حفتر.

وجاء التقدم العسكري الكبير للجيش الليبي التابع لـ"حكومة الوفاق" بعد تصريحات تركية بأن "حفتر" لن يحقق أي انتصار مجددًا في ليبيا، وسيتلقى داعميه -"السيسي" و"بن زايد"- خسائر جديدة.

وأكد المتحدث باسم الجيش الليبي التابع لـ"الوفاق"، العقيد محمد قنونو: إنه "جرى تحرير المطار بشكل كامل"، مؤكدًا انسحاب ميليشيا "حفتر" ومرتزقته الأجانب وعلى رأسها "فاغنر" باتجاه قصر بن غشير.

ويمثل التقدم العسكري للجيش الليبي المدعوم عسكريًا ولوجيسيتيًا من تركيا، ضربة ثانية موجعة لحلف الثورة المضادة "السيسي" و"بن زايد"، بعد سيطرة الوفاق على قاعدة الوطية الجوية.

وكانت قيادة الجيش الليبي التابعة لـ"حكومة الوفاق"، أعلنت صباح اليوم بدء معركة عسكرية للسيطرة على مطار طرابلس من قبضة ميليشيات مرتزقة خلفية حفتر.

وكانت معلومات، أكدت نشوب خلافات بين "السيسي" و"بن زايد" بسبب التقدم العسكري للأتراك والجيش الليبي، على حساب ميليشيات ومرتزقة "حفتر"، وهو ما ينذر بانقلاب أوضاع المنطقة.












تعليقات