امرأة من حلب تخطب لزوجها فتاة "فائقة الجمال" لإشباع رغباته الجنسية.. قصة مثيرة

امرأة من حلب تخطب لزوجها فتاة "فائقة الجمال" لإشباع رغباته الجنسية.. قصة مثيرة
  قراءة
الدرر الشامية:

روت شابة سورية "فائقة الجمال" تقطن في حلب تفاصيل قصتها المثيرة، بعد أن عرضت عليها إحدى النساء أن تتزوج زوجها لإشباغ رغباته الجنسية.

ونقلت "بي بي سي"، عن الفتاة التي تدعى "خزامي" وتبلغ من العمر (35 عامًا)، أنها لم تستطع أن تكمل دراستها في الجامعة بعد أن أنهت المرحلة الثانوية في مدينة الحسكة بشمالي سوريا، بسبب الحرب والنزوح المستمر.

وتعمل "خزامي" مُدرّسة للغة العربية والرياضيات إلى جانب الموسيقى لتلاميذ المرحلة الابتدائية بسبب نقص عدد المدرّسين أثناء فترة إقامتها في قرية والدتها بشمالي حلب.

وأكدت الفتاة أنها تعيش حياة طبيعية وترعى والديها المسنَّين، واستطاعت دائمًا إيجاد عمل لها أينما حلت لئلا تحتاج لمساعدة الناس، بعد أن تركوا مدينة حلب إثر تدمير الحرب منزلهم.

وحول قصة طلبتها للزواج، ذكرت "خزامي" أنه في نوفمبر/ تشرين الثاني/ الماضي، زارتها جارتها الجديدة في أحد أيام عطلة نهاية الأسبوع، لكن من أجل طلب "غريب".

وأردفت "خزامى" بقولها: "انفجرت بالضحك عندما رأيت وجه جارتي وهي تطلب يدي لزوجها بكل جدية، لكنني ذهبت لتحضير بعض القهوة لنجلس ونتسامر كعادتنا ظنًا مني أنها تمزح".

وتابعت بقولها: "لكن جارتي قاطعتني بهدوء وقالت لي، أنا لا أمزح، إن وافقت، سنزوركم مساءً أنا وزوجي للتحدث مع والديك وطلب يدك بشكل رسمي!".

صُعقت "خزامى" من سؤال جارتها وموقفها، وصمتت لبرهة تنظر إليها بحيرة تتساءل في قرارة نفسها فيما لو كانت هذه المرأة تقصد ما تقول أم أن ذلك، مجرد مزحة وإن كانت ثقيلة للغاية.

ولكي تسيطر "خزامى" على ارتباكها، سايرتها وسألتها بابتسامة: "ولماذا يريدني زوجك وأنت أم أطفاله الأربعة ولا تعانين من أي مشكلة صحية، حتى أننا متقاربتان في العمر".

وكان ردُّ الجارة بمثابة صاعقة أخرى صدمت خزامى، عندما ردت عليها أن "سبب رغبة زوجها بامرأة ثانية هو فقط الجنس"، فيما لم تتفوه "خزامى" بكلمة.

واستمرت الجارة في شرح موقفها بالقول: "لم أعد راغبة بالجنس بعد أن نزحنا عن منزلنا وخسرنا ممتلكاتنا، كما خسرتُ والدي وأحد إخوتي في الحرب، والهدف الوحيد الذي يحثني على الاستمرار في الحياة هو رعاية أطفالي الأربعة".

وختمت الشابة الحسناء "خزامي" حديثها، بقولها: "جحظت عيناي ثانية، وسط حالة الصمت، كان سؤالها صاعقًا ومحرجًا للغاية"، إلا أن موضوع الخطبة والزواج لم يكتمل.











تعليقات