الإعلامية اللبنانية ماريا معلوف توجه طلبًا مفاجئًا إلى السلطان هيثم بن طارق

الإعلامية اللبنانية ماريا معلوف توجه رسالة مفاجئة إلى السلطان هيثم بن طارق
  قراءة
الدرر الشامية:

وجّهت الإعلامية اللبنانية، ماريا معلوف، طلبًا مفاجئًا إلى سلطان عمان، هيثم بن طارق، بعد اتهامات خطيرة لوزير الخارجية العُماني، يوسف بن علوي.

وطالبت الإعلامية اللبنانية، في تغريدة عبر حسابها بـ"تويتر"، السلطان هيثم، بإقالة الوزير يوسف بن علوي، عقب تداول تسجيل صوتي منسوب له بالتأمر مع  الرئيس الليبي السابق معمر القذافي ضد السعودية.

 وقالت "معلوف" في تغريدتها: "هل آن الأوان للإطاحة بيوسف بن علوي بن عبد الله، بعد التسجيل الصوتي له مع (القذافي) في تآمرهما على السعودية، وتقسيمها إلى دويلات تحكمها أقليات وإيران ستكون رأس الحربة في ذلك المخطط".

وأضافت ماريا معلوف: "القذافي قضى عليه الثوار وهل (بن علوي) سينحيه السلطان هيثم؟.. معًا ضد الفساد أينما كان".

وأثارت تغريدة "معلوف" غضب الناشطين العمانيين، وكتب أحدهم: "بسبب نشاطاتها لما (كانت محترمة) في حقوق المرأه والأسرة والإنسان حصلت على تكريم من مجلس عمان، والحين لما فقدت احترامها وصارت من عبيد الدرهم تطاولت على المحترمين ورضت بأن تكون مع الخانعين. الرخيص رخيص يا بنت معلوف وانتي أرخص من الرخص نفسه".

وفي السياق، أطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي، هشتاج "#مرتزقة_الامارات_ماريا_معلوف"، هاجموا فيه الإعلامية اللبنانية واعتبروا تغريداتها تدخلًا سافرًا في شؤون السلطنة.

وكتبت سارة الوهيبي، تحت الوسم قائلة: "متلونة كالحرباء معروفة بإثارتها للفتن من يأمن لها غير المغيبة عقولهم!!".

وأضافت: "ماريا معلوف، هل تتذكرين سنة 2003، عندما تم منع برنامجك (بلا رقيب) على قناة الجديد، وايقاف بث القناة بسبب تعرضك للسعودية؟!!".

ونشرت الأيام الماضية، حسابات سعودية وإماراتية مقطع فيديو يتضمن تسجيلًا منسوبًا لوزير الخارجية العماني، يوسف بن علوي، خلال مكالمة مع الرئيس الليبي المخلوع معمر القذافي، والتآمر ضد "آل سعود".

وفي المقابل، دافع مغردون عمانيون، عن وزير خارجية بلادهم وممثل السلطان هيثم بن طارق للشؤون الخارجية، مؤكدين أن الحملة تدار من جانب المخابرات الإماراتية في أبو ظبي.











تعليقات