تطور خطير.. ماهر الأسد يهدد حسن نصر الله بتصفية عناصر ميليشيا "حزب الله" في سوريا

تطور خطير.. ماهر الأسد يهدد حسن نصر الله بتصفية عناصر ميليشيا "حزب الله" في سوريا
  قراءة
الدرر الشامية:

كشف تقرير، أن ماهر الأسد، قائد "الفرقة الرابعة" الموالية لإيران، هدد زعيم ميليشيا "حزب الله" اللبناني، حسن نصر الله، بتصفية عناصره في سوريا، وذلك في تطور خطير للعلاقات بين الطريفين.

وقال التقرير الذي نشره "راديو صوت بيروت": إن "أزمة المعابر غير الشرعية تتفاقم تدريجيًا بين حزب الله والفرقة الرابعة التابعة لشقيق رئيس النظام بسوريا ماهر الأسد، خصوصًا بعد الضغوط التي تتعرض لها حكومة حسان دياب من أجل إقفالها ومراقبة الحدود".

وأضاف: أنه "ما يدل على الأزمة المستجدة، هو كلام وزير الدفاع السابق إلياس بو صعب الذي حاول فك أسر حزب الله من يد ماهر الأسد محاولًا إلقاء اللوم على الجيش اللبناني".

وأكد التقرير، أن المعلومات الواردة تشير إلى أن ماهر الأسد أرسل رسالة شديدة اللهجة لحسن نصر الله؛ محذرًا إياه بأي خطوة نحو إقفال المعابر غير الشرعية، وذلك لأن الفرقة الرابعة هي التي تشرف مباشرة على كل عمليات التهريب الحاصلة عبر الحدود السورية اللبنانية.

وأشار إلى أن الأموال الطائلة التي يجنيها ماهر الأسد وحزب الله عن طريق التهريب يكدسها "ماهر"؛ بعيدًا عن مرمى العقوبات الأمريكية داخل مقرات سرية تابعة للفرقة الرابعة، وبدوره "ماهر" يقوم بتوزيع الحصص على حزب الله وفقًا لعمليات التهريب ولكل عملية سعر خاص.

ولفت التقرير إلى أن ماهر الأسد، امتعض بالآونة الأخيرة من سكوت حزب الله حيال تحرك الأجهزة الامنية نحو المعابر، وهدد قيادة "حزب الله" بعدم إرسال الأموال المتبقية من حصة عمليات التهريب، الأمر الذي أثار حفيظة الحزب، الذي بعث بدوره رسالة للمعنيين في لبنان؛ محذرًا من الاستمرار بإقفال المعابر غير الشرعية تحت حجة أمن المقاومة.

وذكر أن المعلومات تشير إلى أن حياة عناصر حزب الله المتبقين في سوريا في خطر، وأي ضغط لبناني باتجاه تطويق المعابر غير الشرعية يعرض أمن المقاومة وعناصرها لعملية تصفية وقتل من قِبل الفرقة الرابعة. 

وبحسب التقرير، طالب قياديو الحزب زعميهم "نصر الله" التدخل لدى الدولة اللبنانية لرفع يدها عن المعابر، لأن حياتهم في خطر، وعلى المعابر غير الشرعية الاستمرار بعملها وأن تهديدات ماهر الأسد جدية للغاية.

وكانت وسائل إعلام موالية للنظام، تحدثت قبل نحو أسبوع عن قيام الفرقة الرابعة باقتحام قرية "وجه الحجر" غربي حمص الحدودية مع لبنان، وقاموا بسرقة المنازل والمحال التجارية، ثم أحرقوا وهدموا العديد منها بسبب خلافات مع أهلها على عمليات التهريب من لبنان.

جدير بالذكر، أن ميليشيا حزب الله اللبناني تقوم بعمليات تهريب واسعة مع الفرقة الرابعة بقيادة ماهر الأسد، تتضمن مخدرات وحشيش ومواد غذائية، وتعود بمردود مالي مرتفع لكلا الطرفين.











تعليقات