خبير أمريكي يكشف مخطط سعودي - إماراتي خطير ضد السلطان هيثم بن طارق

خبير أمريكي يحذر: خطر جديد يواجه السلطان هيثم بن طارق..ما علاقة السعودية والإمارات؟
  قراءة
الدرر الشامية:

حذر الأكاديمي الأمريكي والخبير في شؤون الخليج كريستيان كوتس يولريتشسن سلطنة عمان من مصير مشابه لقطر إذا استمر تصعيد الأزمة الخليجية.

وأفاد "يولريتشسن" الأستاذ في مركز "جيمس بيكر"، بجامعة "رايس" بمدينة هيوستن الأميركية بأنّ هناك حالة من القلق والتخوف من أن تصبح سلطنة عُمان الدولة الخليجية الثانية بعد قطر التي قد يستهدفها الحصار السعودي الإماراتي.

وأشار في هذا الخصوص، خلال ندوة مغلقة نظمها، أمس الخميس، "منتدى الخليج الدولي" بواشنطن، لتقديم كتابه "قطر وأزمة الخليج"، إلى الحملة الجارية ضد وزير الخارجية العُماني يوسف بن علوي، والغمز من قناة اتصالاته السابقة مع ليبيا، بزعم أنها دارت ضد المملكة العربية السعودية.

وبحسب الكاتب والأستاذ الجامعي، فإن مسقط تعيش الآن "ظروفاً صعبة بعد انهيار أسعار النفط، وبالتالي هناك خطر اغتنام الفرصة لزيادة الضغوط عليها".

وحول احتمال نجاح وساطة كويتية في حل الأزمة الخليجية قال "يولريتشسن" إن أي محاولة من هذا النوع لن تكون أكثر حظاً في النجاح بعد الوساطة التي قام بها أمير دولة الكويت، صباح الأحمد الجابر الصباح، في بداية الأزمة انتهت إلى الفشل.

ونشرت الأيام الماضية حسابات سعودية وإماراتية مقطع فيديو يتضمن تسجيلًا منسوبًا لوزير الخارجية العماني، يوسف بن علوي خلال مكالمة مع الرئيس الليبي المخلوع معمر القذافي، والتآمر ضد "آل سعود".

وفي المقابل، دافع مغردون عمانيون، عن وزير خارجية بلادهم وممثل السلطان هيثم بن طارق للشؤون الخارجية، مؤكدين أن الحملة تدار من جانب المخابرات الإماراتية في أبو ظبي.

ويأتي هذا التحذير بالتزامن مع تأكيد مصادر خليجية أن السلطان هيثم بن طارق، بدأ في حملة دبلوماسية قوية بين السعودية وقطر لرأب الصدع وإنهاء الأزمة الخليجية التي تقترب من دخول عامها الرابع.

وأجرى السلطان هيثم بن طارق اتصالات مكثفة مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وأمير قطر، وأمير الكويت الشيخ صباح الجابر الصباح، لإنجاز المصالحة الخليجية.











تعليقات