روسيا تحسم موقفها من الإطاحة بـ"بشار الأسد"

روسيا تحسم موقفها من الإطاحة بـ"بشار الأسد"
  قراءة
الدرر الشامية:

حسم السفير الروسي في دمشق الكسندر يفيموف اليوم الخميس الجدل حول موقف بلاده من تنحية رئيس النظام السوري بشار الأسد عن السلطة.

وقال السفير الروسي إن العلاقات بين بلاده ونظام الأسد أقوى اليوم مما كانت في أي وقت في الماضي نافيا كل ما يتردد عكس ذلك.

وأضاف يفيموف في لقاء مع صحيفة "الوطن" الموالية للنظام أن تلك العلاقات "تتميز بالطابع الصديق والاستراتيجي، وتهدف إلى تحقيق الأهداف المشتركة لمصلحة الشعبين الروسي والسوري.

ووصف يفيموف الإشاعات والتلميحات المتداولة حاليا حول الخلافات في العلاقات الروسية السورية بأنه ليس لها أي أساس، قائلا إن "الذين يصرون على قراءة التعاون بين موسكو ودمشق بطريقة الكذب وتزوير الحقائق يقومون بعملية تخريب إعلامي فقط لا غير".

واستخدم السفير الروسي عبارة "الكلاب تنبح والقافلة تسير" في وصف مروجي تلك الشائعات، وأكد أن "تلك المحاولات ستفشل إن لم نقل إنها فشلت، ولن يسمح حتى بالاقتراب من النتائج المقصودة".

وشهد شهر نيسان/ أبريل الماضي انتقادات روسية غير مباشر، لنظام الأسد والتلويح بتنحيه، كحل جذري للقضية السورية، سبقه 5 إشارات، كان أولها بدءاً من الخامس من شهر آذار/ مارس الماضي، تاريخ اتفاق بوتين-أردوغان حول منطقة إدلب.

وكان "مجلس الشؤون الدولية الروسي (RIAC)"، توقع أن يتفق رؤساء روسيا فلاديمير بوتين، وتركيا رجب طيب أدروغان، وإيران حسن روحاني، على إزاحة رئيس النظام السوري بشار الأسد من منصبه.

وأكد مجلس الشؤون الدولية، أن "روسيا أصبحت أكثر جدية بشأن إجراء تغييرات في سوريا لأن حماية (الأسد) أصبحت عبئًا"، دون أن يوضح التقرير من هو البديل المقترح لرئيس النظام السوري.

كما أن منظمة روسية تطلق على نفسها اسم "صندوق حماية القيم الوطنية" مقربة من الأجهزة الأمنية ومكتب الرئيس فلاديمير بوتين، تجري استطلاعاً للرأي العام في سوريا.

 وكانت الرسالة السياسية من إعلانه، التي تضمنتها نتائجه، كانت غاية في الوضوح: الشعب السوري لا يريد الأسد.

ولاقت حملة الانتقادات الروسية ردود فعل من قبل موالين للنظام السوري، وطالب 300 إعلامي وسياسي سوري، الإعلام الروسي بالتوقف عن توجيه الانتقادات للأسد.

وآخر اتهام وجه إلى موسكو، أطلقه الدكتور أحمد أديب أحمد، أستاذ الاقتصاد في جامعة "تشرين" الحكومية، قال فيه إن روسيا عبر "وسائلها الإعلامية الخاصة" تضغط على الأسد، متهماً إياها "بإشعال الشارع الموالي" للنظام، وأن موسكو تفعل ذلك "بتوجيه مخابراتي".











تعليقات