تطور مفاجئ.. قطر تطالب بحمايتها من دول المقاطعة

تطور مفاجئ.. قطر تطالب بحمايتها من دول المقاطعة
  قراءة
الدرر الشامية:

في تطور مفاجئ، طالبت قطر باتفاقية واضحة لحمايتها في حالة أي نزاع مستقبلي مع دول الحصار في منطقة الخليج.

وقال وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن "المجتمع الدولي اليوم، وجميع الدول باتت تدرك أن الأزمة الخليجية مبنية على أكاذيب وجرائم ضد دولة قطر والشعب القطري".

 جاء ذلك خلال استضافة معهد السياسات الخارجية في جامعة "جونز هوبكنز" الأمريكية، للوزير القطري في ندوة افتراضية عبر تقنية الاتصال المرئي، تحت عنوان "السياسة الخارجية والدبلوماسية العالمية في منطقة الخليج وخارجها".

وأضاف "آل ثاني": "أدرك المجتمع الدولي أن هذه الأكاذيب والاتهامات لم يتم إثبات أي منها، مع ذلك لم يكن هناك أي مساءلة لذلك تستمر هذه السلسلة من الأكاذيب"، وفقًا لصحيفة "الشرق" القطرية.

وردًّا على سؤال حول رؤيته لحل الأزمة، أجاب: "قطر منفتحة للنقاش ونريد أن نتأكد من أن أي اتفاقيات مستقبلية بين قطر والدول الأخرى في مجلس التعاون الخليجي ستضمن تقدمًا إلى الأمام لحمايتنا في حالة أي نزاع مستقبلي، وألا يعاني أطفالنا وأطفالهم في المستقبل من أي نزاع بيننا وبين الدول الأخرى، ليس هذا لمصلحتنا نحن فقط بل لمصلحة جميع المنطقة، نعتقد أنه لا بد أن يكون هناك اتفاقية تنص بوضوح كامل على مسؤوليات كل دولة تجاه الدولة الأخرى".

وتابع: "منذ بداية هذه الأزمة، وأمير قطر كان واضحًا وحاسمًا جدًا في موقفه، وهو ألا نتعامل معهم بنفس الطريقة التي يتعاملون بها معنا، بل نتعامل معهم حسب ما تمليه علينا أخلاقياتنا وقيمنا وبموجب مسئولياتنا تجاه المجتمع الدولي".

وأوضح: "لذلك لم نتعامل بالمثل مع أي إجراءات اتخذوها ضدنا عندما حاصرونا وقاطعونا ومنعوا الإمدادات الغذائية والدوائية وأغلقوا المجالات الجوية".

واستطرد: "ما زلنا على موقفنا، ونحن مصممون على أن يكون لنا علاقات إيجابية وبناءة مع الدول الأخرى الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي".

وأشار إلى أن "قطر تؤمن بمجلس التعاون الخليجي وبوحدته، ولكن بشرط واحد وهو احترام سيادة جميع الدول واحترام جميع الدول للقانون الدولي واحترام مبدأ المساواة بين الدول".

وكانت صحيفة "​الإندبندنت​" البريطانية نقلت في وقت سابق، عن "مصادر في الخليج" قولها إنّ "المحادثات كُثّفت مؤخّرًا في القنوات الخلفيّة بين السعودية وقطر، وأكّدت أنّ الحل السياسي يلوح في الأفق، ومن المرجّح أن يتضمّن وقف القصف الإعلامي المتبادل".

وأفادت الصحيفة، بأنه "على الرغم من أن العقبات الرئيسيّة لا تزال تعترض طريق ذوبان الجليد الحقيقي، فإن فشل المقاطعة في تركيع قطر والحاجة الملحة لإعادة تشكيل دور ملكيات الخليج في المستقبل لاعتماد الاتجاهات الاقتصادية والجيوسياسية الجديدة، سوف يؤديان على الأرجح إلى إنهاء العداء".

جدير بالذكر، أن مباحثات المصالحة بين السعودية وقطر، لإنهاء الأزمة الخليجية، توقفت بشكل مفاجئ، في يناير/كانون الثاني الماضي، بعد أن تطورت إلى زيارة سرية لوزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إلى الرياض.

ومنذ يونيو/حزيران 2017، قطعت السعودية والإمارات والبحرين العلاقات مع قطر، بداعي دعمها الإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم دول الحصار بسعيها لفرض إرادتها على القرار الوطني القطري.












تعليقات