رسالة من إدلب إلى الإماراتي "غيث" فتى محمد بن زايد ومقدم "قلبي اطمأن" (صورة)

رسالة من إدلب إلى الإماراتي "غيث" فتى محمد بن زايد ومقدم "قلبي اطمأن" (صورة)
  قراءة
الدرر الشامية:

وجَّه أهالي إدلب والمناطق المُحرَّرة في الشمال السوري رسالة إلى الشاب الإماراتي "غيث" مقدم برنامج "قلبي اطمأن" والذي يصفه ناشطون بأنه "فتى محمد بن زايد" للترويج للإمارات.

جاءت الرسالة على هيئة لوحة فنية في مدينة بنش بإدلب ومعنونة بـ"Stop Supporting All Assad To reassure my heary - توقفوا عن دعم آل الأسد أيها الإنسانيون".

وأظهرت اللوحة الفنية الشاب الإماراتي "غيث" وهو يمثل الإمارات بوجهين، الأول يدعم بشار الأسد بالأموال لقتل الشعب السوري والأطفال، بينما الثاني يروّج لخير الإمارات بالمساعدات الإنسانية.

واصطف حول اللوحة الفنية الفريدة من نوعها عدد من أطفال مدينة بنش في إدلب؛ تعبيرًا عن المطلب الشعبوي للسوريين، بضرورة وقف الإمارات عن تمويل عمليات "نظام الأسد" القتالية ضد الشعب.

وبرنامج "قلبي اطمأن" يقدمه شاب إماراتي يدعى "غيث" تقوم فكرته على أنه شاب مجهول يقدم مساعدات للمحتاجين في الوطن العربي، ويحمل حقيبة عليها علم الإمارات، ويقوم بالترويج لبلاده.

ويرى مراقبون، أن برنامج "قلبي اطمأن" الذي تشرف عليه مخابرات أبو ظبي بنفسها، يهدف إلى تغيير الصورة الذهنية لدى الشعب العربي بشأن الإمارات التي تحارب الثورات وتدعم الديكتاتوريات وقتل الشعوب.

واستطاع البرنامج تحقيق رواجًا عاليًا في مواقع التواصل الاجتماعي وسط تجنيد عشرات الآلاف من الحسابات الإلكترونية الداعمة لأفعال الإمارات الخيرة، إلا أن تصرفًا واحدًا من "بن زايد" يهدم ذلك.

جدير بالذكر أن محمد بن زايد أجرى مؤخرًا اتصالًا هو الأول من نوعه برئيس النظام السوري بشار الأسد منذ عام 2012، عقب قطع الدول العربية علاقتها مع دمشق بسبب المجازر ضد السوريين الذين خرجوا لإزاحة "الديكتاتور المجرم" من كرسيه.

وكشفت تقارير غربية، أن محمد بن زايد كان ينسق مع بشار الأسد دعم الهجوم ضد إدلب والسيطرة عليها من قبضة الفصائل الثورية، فيما ذكرت مواقع روسية أن ولي عهد أبو ظبي دعم "نظام الأسد" لقتال الأتراك وتصعيد الأوضاع ضدهم.











تعليقات