تحرك عاجل من السلطان هيثم بن طارق في ظفار لمواجهة السعودية

تحرك عاجل من السلطان هيثم بن طارق لمواجهة مخططات السعودية
  قراءة
الدرر الشامية:

كشفت تقارير إعلامية عن تحركات عاجلة من سلطان عمان، هيثم بن طارق، في محافظة ظفار الحدوديةن لمواجهة مخططات السعودية في اليمن.

وبحسب موقع "تاكتيكال ريبورت" الاستخباراتي، عقد "السلطان هيثم" مؤخرًا اجتماعًا مع محافظ ظفار، محمد بن سلطان البوسعيدي، بهدف تعزيز سيطرته على المحافظة المحاذية للمهرة اليمنية في مواجهة السعودية.

وركز الاجتماع بشكل خاص على الوضع الاقتصادي والأمني، ​​وكذلك على الإجراءات الميدانية المتخذة على حدود ظفار مع المهرة، وفقًا لما نشره موقع "الخليج الجديد".

ويولي سلطان عمان، هذه المسألة اهتمامًا شخصيًّا، في ظل الصراع بين القبائل اليمنية والقوات السعودية المتمركزة في المنطقة.

وأفادت مصادر مطلعة، بأن السعودية تواصل دعم حلفائها القبليين في المهرة. ونتيجة لذلك، ترى عُمان أن الرياض خالفت تعهداتها السابقة بإنهاء أنشطة المخابرات العسكرية السعودية على حدود ظفار.

ويشار إلى أنه مع بداية عملية "عاصفة الحزم" التي أطلقتها دول التحالف العربي بقيادة السعودية لدعم شرعية الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، في مارس/آذار 2015، اتجهت دولة الإمارات العربية المتحدة لتعزيز نفوذها في الأماكن الحيوية في الجنوب وعلى رأسها "المهرة".

لكن أنشطة الإمارات التوسعية في المحافظة أثارت ذعر العديد من القبائل المحلية، ما أدى لنشوب مواجهة متكررة، ونتيجة لهذه الضغوط، اضطرت الإمارات للخروج من محافظة المهرة، وحلت محلها القوات السعودية.

وبعد الخروج الإماراتي، توزعت القوات السعودية في المهرة على مواقع عسكرية تزيد عن 30 ثكنة أغلبها مستحدثة. وتدار هذه القواعد بواسطة ضباط سعوديين من مطار الغيظة الذي يعتبر أهم القواعد العسكرية ومركز السيطرة على المحافظة.

ويمكن تفسير سر الاهتمام السعودي بالمهرة من خلال وثيقة صادرة عن الديوان الملكي في عهد الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز، تشير إلى رغبة المملكة الصريحة في إيجاد منفذ لها على بحر العرب.

وتبدو محافظة المهرة الساحلية بموقعها الجغرافي وسواحلها الطويلة المكان الأمثل لتحقيق مثل هذه الرغبة السعودية. بالإضافة لوجود مصلحة أكيدة للسعودية لمد خطوط أنابيب نفط عبر المحافظة يساعدها في نقل النفط بعيدًا عن مضيق هرمز تحسبًا لنشوب حرب أو عدم استقرار في الخليج، وفقًا لما ذكره المفكر الأمريكي "روبرت كابلان".













تعليقات