موقع إماراتي يكشف كيف قلب "أردوغان" الوضع في ليبيا ضد "بن زايد" و"السيسي"

موقع إماراتي يكشف كيف قلب "أردوغان" الوضع في ليبيا ضد "بن زايد" و"السيسي"
  قراءة
الدرر الشامية:

كشف موقع إماراتي مقرّب من استخبارات أبو ظبي، كيف قلب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الوضع في ليبيا ضد ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، ورئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي.

واعترف موقع "إرم نيوز" الإماراتي في تقرير له، بأن انقلاب الأوضاع العسكرية لصالح الجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليًّا ضد ميليشيات ومرتزقة خليفة حفتر، يرجع إلى الدور التركي.

وأوضح الموقع، أن التدخل العسكري التركي غيَّر الأسلوب القتالي لقوات الجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق، وقلب كفة الموازين لصالحها ضد ميليشيات ومرتزقة خليفة حفتر، المدعومين من الإمارات والسعودية.

ونقل التقرير عن خبراء في الشأن العسكري ومحللين إستراتيجيين، أن مستشارين عسكريين أتراكًا يُديرون معارك قوات الجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق، ضد مرتزقة وميليشيات حفتر، وهو ما رجح كفته.

وأوضح الخبراء العسكريين، أن إستراتيجية الجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق، يعتمد في هجماته على الطيران المُسيّر التركي، والقصف المدفعي، الذي كبّد ميليشيات ومرتزقة حفتر خسائر عسكرية فادحة.

وتتكون ميليشيات ومرتزقة خليفة حفتر، من عناصر "السلفية الجامية" التابعة للسعودية، ومرتزقة من تشاد والنيجر، وميليشيات الجنجويد (الدعم السريع) السودانية التابعة لحمدان دقلو، عضو المجلس العسكري السوداني.

ويقود مستشارون عسكريون مصريون وإمارتيون وضباط من مرتزقة "فاغنر" الروسية عمليات عناصر ميليشيات ومرتزقة خليفة حفتر؛ فضلًا عن إرسال "السيسي" عناصر من الجيش لدعم دفاعات مناطق "حفتر".

ويمثل الاعتراف غير المسبوق من الموقع الإماراتي المقرب من استخبارات أبو ظبي، تأكيدًا على تفوق "أردوغان" على غريميه "السيسي" و"بن زايد"، بعد اكتساح الوفاق لميليشيات حفتر في ليبيا.











تعليقات