بيان من جهة سعودية سيادية تتبع "الملك سلمان" يُفسرّ سبب توقف دعم فصائل فلسطين وسوريا

بيان من جهة سعودية سيادية تتبع "الملك سلمان" يُفسرّ سبب توقف دعم فصائل فلسطين وسوريا
  قراءة
الدرر الشامية:

فسرَّ بيان صادر عن جهة سيادية في السعودية تتبع الملك سلمان بن عبد العزيز بشكل مباشر، السبب في توقف دعم الفصائل المقاومة في فلسطين وسوريا من جانب الجمعيات والمنظمات الخيرية في السعودية.

وقال "مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية" التابع لـ"الملك سلمان" في بيان له: إن "ما تقوم به بعض الهيئات والجمعيات من محاولة جمع التبرعات لصالح بعض الدول أو المجتمعات أو المؤسسات أو الجمعيات هو مخالف".

وأشار المركز إلى أوامر ملكية صادرة بهذا الخصوص تقضي بأن "يكون المركز هو الجهة الوحيدة التي تتولى تسلم أي تبرعات إغاثية أو خيرية أو إنسانية سواء كان مصدرها حكوميًا أو أهليًا لإيصالها إلى محتاجيها في الخارج وفقا للأنظمة الصادرة بهذا الخصوص".

وأهاب المركز بالجميع إلى "عدم الاستجابة لما يتم تداوله من نشرات أو مقاطع عبر بعض وسائل الإعلام أو قنوات التواصل الاجتماعي خشية الوقوع في شراك عمليات مشبوهة، تندرج ضمن غسل الأموال أو تمويل الإرهاب وغيرها، وأن يكون التبرع من خلال الجهة المخولة مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية".

ومنذ صعود محمد بن سلمان إلى ولاية العهد، تعتبر السعودية الفصائل المقاومة في فلسطين وسوريا منظمات إرهابية، وكذلك حركات التحرير في بورما وتركستان الشرقية تنظيمات معادية يجب وقفها.

ومنذ عشرات السنين، فإن الجمعيات الخيرية السعودية والمنظمات الأهلية تجمع التبرعات لصالح القضية الفلسطينية والفصائل المقاومة للاحتلال الإسرائيلي، ومنذ اندلاع الثورة السورية دعمت تلك المنظمات فصائل المقاومة السورية ودعمت الشعب السوري بالتبرعات.











تعليقات