تركيا توجه رسالة حاسمة لـ"بن زايد" و"السيسي" بعد انقلاب "حفتر" في ليبيا

تركيا توجه رسالة حاسمة لـ"بن زايد" و"السيسي" بعد انقلاب "حفتر" في ليبيا
  قراءة
الدرر الشامية:

وجهت تركيا، اليوم الأربعاء، رسالة حاسمة إلى رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، بعد إعلان اللواء المتقاعد خليفة حفتر، تنصيب نفسه رئيسًا لليبيا.

وقالت وزارة الخارجية التركية في بيانٍ، الأربعاء، إن "حفتر" بإعلان نفسه حاكمًا، يؤكد عدم رغبته في حل الأزمة الليبية عن طريق الحوار السياسي، ويظهر مجددًا هدفه في إقامة ديكتاتورية عسكرية في ليبيا.

ودعا البيان المجتمع الدولي إلى "التحرك الفوري للرد على حفتر الذي ينوي دون شك إنشاء نظام عسكري في ليبيا".

ونبّه البيان إلى ضرورة ألا تنسى الدول الداعمة لـ"حفتر" التي تدعي أنها رسلٌ للديمقراطية، بأنها ستكون شريكة له في أفعاله بنظر الشعب الليبي.

وأكد استمرار تركيا بالوقوف إلى جانب الشعب الليبي الشقيق، ودعم الجهود السياسية لحماية حكومة "الوفاق" الوطني وجميع المؤسسات الشرعية التي شكّلها الاتفاق الليبي، من مبدأ المسؤوليات التي تفرضها الروابط التاريخية العميقة لتركيا في المنطقة.

وكان "حفتر" أعلن الاثنين الفائت، إسقاط اتفاق "الصخيرات" السياسي، وتنصيب نفسه حاكمًا للبلاد، وذلك بعد الخسائر العسكرية الفادحة التي منيت بها ميليشياته وداعميه من الإمارات والسعودية ومصر، وطرده من غرب ليبيا مؤخرًا.

وهي خطوة رفضها المجلس الأعلى للدولة، والمجلس الرئاسي لحكومة "الوفاق"، المعترف بها دوليًّا، إضافة إلى الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي.

جدير بالذكر، أن مصادر ليبية، ذكرت أن "بن زايد" أجرى محاولات دبلوماسية مع واشنطن، و"السيسي" مع موسكو من أجل إقناع أكبر دولتين في العالم بدعم "حفتر" ممثل الثورة المضادة في ليبيا.











تعليقات