صفعة ثالثة لحلف الثورة المضادة.. أوروبا تفشل خطة "بن زايد" و"بن سلمان" و"السيسي" بشأن "حفتر"

صفعة ثالثة لحلف الثورة المضادة.. أوروبا تفشل خطة "بن زايد" و"بن سلمان" و"السيسي" بشأن "حفتر"
  قراءة
الدرر الشامية:

تلقى حلف الثورة المضادة المتمثل في ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، وولي عهد السعودية محمد بن سلمان، ورئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، صفعة ثالثة بشأن اللواء المتقاعد خليفة حفتر في ليبيا.

وأكدت مفوضية الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، عن رفضها إعلان قائد الميليشيات والمرتزقة في ليبيا اللواء خليفة حفتر، إسقاط اتفاق الصخيرات لعام 2015، وتنصيب نفسه رئيسًا للبلاد.

وقال المتحدث الرسمي باسم المفوضية للشؤون الخارجية، بيتر ستانو: "منذ وقت نحن نتابع الأحداث عن قرب وبقلق بالغ، ونكرر دعوتنا لجميع الأطراف بالتوقف عن الصراع والانخراط في العملية السياسية".

وتابع "ستانو": "وفيما يخص الإعلان الأخير لحفتر، أقول إن أي حل من خلال طرق أخرى، ومن ضمنها طريق القوة، لن يجلب الاستقرار للبلاد، وهذا غير مقبول".

وختم المسؤول الأوروبي: "نحن نشجع جميع الأطراف للعودة للحوار بأسرع طريقة بناء على نتائج مؤتمر برلين، وندعو باستمرار جميع اللاعبين المؤثرين للانخراط في العملية السياسية لأن هذا ما تحتاج إليه البلاد".

وكان عشرات الأفراد من بينهم مرتزقة من تشاد والنيجر وعناصر الجنجويد السودانية، خرجوا في تظاهرات مع بعض الليبيين في مناطق "حفتر" لتفويضه بإدارة ليبيا.

ويرى مراقبون، أن ما فعله "حفتر" هو تكرار لسيناريو مضحك فعله قائد الانقلاب في مصر عبد الفتاح السيسي عام 2013 للانقلاب على السلطة الشرعية في مصر، بدعم وتمويل من السعودية والإمارات.

والمفارقة بحسب المراقبين، أن مسرحية "حفتر" التي أخرجها "السيسي" وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، كانت مضحكة؛ إذ أنه لا يوجد في ليبيا جيش نظامي، إلا حكومة معترف بها دوليًا وهي حكومة الوفاق.

وأثار إعلان "حفتر" حالة من السخرية والضحك بين الليبيين على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين أنه يحلم برئاسة البلاد ولن يصل لذلك، فيما تأتي تلك الخطوة بعد خسائر عسكرية فادحة لميليشياته.

ويقود خليفة حفتر، عناصر ليبية قوامها من السلفية الجامية المدعومة من السعودية، ومرتزقة من تشاد والنيجر والجنجويد من السودان، فيما تدعمه مرتزقة "فاغنر" الروسية، لقتال حكومة الوفاق المعترف بها دوليًّا.











تعليقات