بعد هزيمة "بن زايد" و"السيسي" على يد "أردوغان".. بيان عاجل لجيش عربي بشأن الحرب

بعد هزيمة "بن زايد" و"السيسي" على يد "أردوغان".. بيان عاجل لجيش عربي بشأن الحرب
  قراءة
الدرر الشامية:

أعلن جيش عربي، اليوم الثلاثاء، عن موقف من تطورات الأحداث في ليبيا، وذلك بعد الهزيمة التي مُنيّ بها رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، على يد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وقالت وزارة الدفاع التونسية: إن "ما روجته بعض المواقع الإلكترونية غير الرسمية من شائعات مغرضة حول استعمال قوى أجنبية للأراضي التونسية منطلقًا لعمليات عسكرية، لا أساس له من الصحة وهي تؤكد أنها إدعاءات غير مسؤولة تحاول النيل من سيادة تونس وأمنها القومي".

وأضافت الوزارة: أن "تونس تمارس سيادتها المطلقة على كافة أراضيها برًّا وبحرًا وجوًّا ولا تسمح لأي قوات أجنبية باستعمال أراضيها للقيام بعمليات عسكرية، وأن قواتها المسلحة المنتشرة على الحدود تضطلع بواجب الذود عن الوطن والمحافظة على سلامة ترابه".

يأتي ذلك بعد أن قال المتحدث باسم ميليشيات مرتزقة خليفة حفتر، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان "يرسل الطائرات المحملة بالمرتزقة والأسلحة والدبابات العسكرية عن طريق مطار فى تونس".

وأكد سياسيون وإعلاميون تونسيون، أن هجوم "ميليشيات حفتر" على تونس جاء بتوجيه إمارتي - مصري مشترك، كون تونس تناصر الثورة الليبية والحكومة المعترف بها دوليًا، ورفضت دعم "ذنب بن زايد"، وفق وصفهم.

وشنَّت صفحات تونسية على مواقع التواصل الاجتماعي، هجومًا على الإمارات التي تنفق ملايين الدولارات لوأد الثورة الليبية وتزج بتونس في صراعاتها الخارجية، مؤكدين أنها ستفشل مثلما حدث في تونس.

واستطاع الجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق، طرد ميليشيات ومرتزقة "حفتر" الأجانب المدعومين بمستشارين إماراتيين ومصريين من غرب ليبيا، وذلك بإسناد من طائرات تركية مسيرة، وهو ما دفع اللواء المهزمة "حفتر" لتنصيب نفسه رئيسًا للبلاد.











تعليقات