تطورات جديدة بأكبر مجزرة للسوريين في لبنان.. ورسالة مفاجئة من الزوجة المتهمة بالخيانة

تطورات جديدة بأكبر مجزرة للسوريين في لبنان.. ورسالة مفاجئة من الزوجة المتهمة بالخيانة
  قراءة
الدرر الشامية:

شهدت حادثة "بعقلين" أكبر مجزرة للسوريين في لبنان، تطورات جديدة، فيما انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي رسالة للزوجة المتهمة بالخيانة.

وأكدت وزيرة العدل اللبنانية ماري كلود نجم، اليوم الأربعاء، متابعة التحقيقات الأمنية والقضائية المكثفة لإحالة مرتكبي جريمة "بعقلين" إلى القضاء لينالوا جزاءهم.

وقالت "نجم" على "تويتر": "‏لا يمكنني أمام هول المجزرة التي هزت بعقلين الحبيبة بالأمس، وشكلت صدمة لجميع اللبنانيين، إلا أن أعبر لعائلات الضحايا الأبرياء عن أحر التعازي وكامل التضامن، كمواطنة وكمسؤولة".

وأضافت وزيرة العدل اللبنانية: "أؤكد التزامي الراسخ بمتابعة التحقيقات الأمنية والقضائية المكثفة لإحالة مرتكبي الجريمة أمام قوس العدالة".

رسالة الزوجة المتهمة بالخيانة

وفي السياق، انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي رسالة مؤثرة نُسبت إلى منال تيماني حرفوش، إحدى ضحايا مجزرة بعقلين التي وقعت أمس، تكشف من خلالها تفاصيل عن حياتها وعن زوجها.

وكتبت "منال" هذه الرسالة في غروب مغلق لدم النساء، تصف زوجها "م.ح." فيه بـ"حبيبي ورفيقي وسندي الوحيد في هذه الحياة" وتمتدح "حنّيته" عليها وتشكر الله لكونها اختارت أفضل أبٍ لأولادها.

فرضيات الحادثة

وبحسب صحيفة "الأخبار"، لم يكن هناك سوى نُتف روايات لفرضيات وضعتها القوى الأمنية، لكن أيًا منها لا يمكن أن يكتمل من دون العثور على المشتبه فيهما المتواريين.

وأوضحت الصحيفة، أن "الفرضية الأولى تقول إن الجريمة بدأت من منزل المشتبه فيه الذي يُعتقد أنه ذبح زوجته منال لاتهامه لها بخيانته مع أحد العمال".

وبحسب الفرضية الأولى، فإن الزوج توجه ليُجهز على جميع العمال السوريين بمساعدة شقيقه، أما قتله لشقيقه كريم، فتشتبه القوى الأمنية بأنه قد يكون حصل عن طريق الخطأ.

والفرضية الثانية تتحدث عن احتمال أن يكون أحد ما قد قتل منال، فقتل زوجها الآخرين، غير أن القوى الأمنية تستبعد هذه الفرضية على اعتبار أن الزوج لم يكن ليفر لو كان ارتكب المجزرة بذريعة "الثأر".

وشهدت "بعقلين" أمس مجزرة راح ضحيتها تسعة أشخاص (ستة سوريين وثلاثة لبنانيين)، بينهم طفلان، قُتلت امرأة ذبحًا بالسكين، وأُجهز على الباقين ببندقية صيد، وبإصابة في الرأس لمعظم الضحايا.











تعليقات