لباس فاضح ودعارة.. فتاتان من اللاذقية تضعان "داخلية الأسد" في مأزق

لباس فاضح ودعارة.. فتاتان من اللاذقية تضعان "داخلية الأسد" في مأزق
  قراءة
الدرر الشامية:

وقعت وزارة الداخلية التابعة لـ"نظام الأسد" في مأزق، بسبب فتاتين من اللاذقية، متهمتان بارتداء لباس فاضح وصيد الزبائن من الشارع أثناء فترة "حظر التجول".

وقالت الوزارة في بيان نشرته على معرّفاتها الرسمية: إنها ألقت القبض على فتاتين بتهمة "تصيد الزبائن بلباسهما الفاضح، من خلال المتابعة الجدية ونصب عدة كمائن".

وأثار المنشور سخرية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، كون "داخلية الأسد" وضعت كمائن وتابعت الفتاتين حتى ألقت القبض عليهما، وكأنه إنجاز غير مسبوق، رغم انتشار الدعارة تحت أعين النظام في مناطقه.

وأجبرت السخرية، "داخلية الأسد" على حذف المنشور، وتعديله قائلة: "من خلال المتابعة الجدية تم إلقاء القبض عليهما بالجرم المشهود، أثناء قيامهما بتصيد الزبائن بلباسهما الفاضح، بأحد أحياء المدينة وبرفقتهما شابان".

وتابعت الوزارة في منشورها المُعدّل: أنه "بالتحقيق معهما اعترفتا بما نسب لهما وإقدامهما على ممارسة الدعارة، بأسلوب التصيد بالشارع العام لقاء مبالغ مالية".

وشكَّك سوريون بإعلان القبض على الفتاتين، في هذا التوقيت، معتبرين أنها ربما تكون محاولة للظهور بمظهر "السلطات الفاضلة" على أبواب رمضان، بينما "شبيحة الأسد" يجمعون الإتاوات ويمارسون كل أنواع الرذائل.











تعليقات