نظام الأسد يوضح علاقة التنقيب عن النفط بالهزات الأرضية في الساحل السوري

نظام الأسد يوضح علاقة التنقيب عن النفط بالهزات الأرضية في الساحل السوري
  قراءة
الدرر الشامية:

أوضحت وزارة النفط التابعة لنظام الأسد، اليوم الأربعاء، علاقة الهزات المتكررة، خلال شهر نيسان/ أبريل الجاري، بعمليات التنقيب عن النفط والغاز قبالة الساحل السوريّة.

وقالت الوزارة في بيان لها، إن المركز الوطني للزلازل سجل 935 هزة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام، في رصده للأحداث الزلزالية الحاصلة في سوريا والمناطق المجاورة، توزعت بشكل عام على حدود الصفيحة العربية والصفائح المحيطة بها.

وأضافت أن منطقة الساحل السوري، شهدت عدة هزات أرضية شعر ببعضها سكان المنطقة الساحلية، خلال المدة من 14/4/2020 ولغاية 19/4/2020، بلغ عددها 25 هزة تراوحت قوتها بين 2 إلى 4.7 درجة على مقياس ريختر. موقعها على الساحل السوري بشمال غرب مدينة اللاذقية بمسافة 30-50 كم.

وأوضح البيان أنّ أعمال الحفر والتنقيب عن النفط لا علاقة لها بالحركات الأرضية التي ضربت السواحل السورية مؤخرًا، علمًا أن المناطق النفطية هي مناطق مستقرة تكتونيًا بشكل عام وكون النشاط الحالي لكامل الصفيحة العربية وعلى الحدود الصفائحية، وهو ناتج عن حركة هذه الصفائح التكتونية، حسب وصفها.

وقالت الوزارة إنه لا يمكن منع الزلازل أو معرفة توقيتها، وأن حزكة الصفائح داخل الأرض لها تأثير تراكمي "يؤدي لزيادة الاجهادات، وهذه الاجهادات التي ستتحرر بشكل هزات ممكن أن تكون هزات صغيرة أو متوسطة أو قوية".

وشددت على التقييد بالسلوك الشخصي الأمثل قبل وبعد وأثناء الزلزال ورفع الوعي لدى المواطنين، والتحلي بالهدوء والسيطرة على الأعصاب لاتخاذ القرار السليم، ما يشير إلى استمرار النشاط الزلزالي الحالي في الساحل السوري، وسط ترجيح فرضيات أسبابه بالحفر والتنقيب لا سيّما مع نفي النظام.

وضربت هزة أرضية خفيفة الساحل السوري، مطلع الأسبوع الماضي، عمق البحر الأبيض المتوسط، شعر بها فقط سكان اللاذقية على عكس الهزات السابقة التي شعر فيها سكان محافظات أخرى.

وكان تسع هزات ضربت الساحل السوري، مطلع الأسبوع الماضي، واحدة منها قوتها 4.7 درجات، شَعَر بها سكان المناطق المحررة.











تعليقات