سجال بين أمير سعودي ومراسلة قناة "الجزيرة" يشعل تويتر

سجال بين أمير سعودي ومراسلة قناة الجزيرة يشعل تويتر
الدرر الشامية:

دخل الأمير السعودي عبد الرحمن بن مساعد، في سجال مع مراسلة قناة "الجزيرة" في واشنطن، وجد وقفي، على خلفية تقرير نشرته القناة الشهر الجاري، عن إصابة أمراء من الأسرة الحاكمة بفيروس كورونا.

وشن الأمير السعودي هجومًا عنيفا على "الجزيرة" لمجرد نقلها الخبر عن صحيفة "نيويورك تايمز"، واتهمها بالتضليل ونشر أخبار كاذبة عن السعودية، ما دفع وجد وقفي، للتدخل والإشارة إلى أن العديد من الوكالات نقلت هذا الخبر وليست "الجزيرة" وحدها.

وردت وجد وقفي، في تغريدة عبر حسابها بـ"تويتر"، قالت فيها: "التقرير نشرته (نيويورك تايمز) والخبر منسوب لها. وسائل إعلام نقلته بحرفية عن نيويورك تايمز،من بينها #الجزيرة  @AJArabic و @BBCArabic و @dwnews عن أي غباء وحقد يتحدث؟ ولماذا التركيز كله على الجزيرة فقط؟ هل لأنها الأكثر متابعة ومشاهدة لديكم، أم للتضليل والتحريض ضدها،أم كلاهما معًا؟".

وقال "بن مساعد" موجهًا كلامه لمرسلة "الجزيرة": "قناتك الجزيرة فالحرفية التي تزعمين هي انتقائية بشكل فاضح، 3 أمثلة تقارير منظمة العفو عن السعودية تفردون لها برامج وحين تطرقت للعمال وكورونا في قطر تجاهلتم ذلك".

وأضاف: "تنتقدون المطبعين وتجاهلتم زيارة رئيس الموساد لقطر، ثم أين التقارير التي تحدثت عن مكان أمير قطر حاليًا؟!".

لتحرجه مذيعة "الجزيرة" برد جديد، قالت فيه مدافعة عن مهنية الجزيرة: "بل إنها حرفية يُحسب لها ألف حساب والدليل مطالب دول الحصار إغلاقها. قناة الجزيرة بثت تقرير منظمة العفو وكذلك الرد عليه."

وتابعت متسائلة:"كيف يحق لمن يمتلكون قناة لا تخجل من نقل نبأ كاذب نُقل عن وثيقة مزورة ألفها جاهل بدليل #depends أن يشككوا بمصداقية قناة يعتبرها الغرب phenomena لمهنيتها وشعبيتها."

وكانت قناة "الجزيرة" قد تداولت نبأ أوائل الشهر الجاري عن صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، أن 150 أميرًا سعوديًّا أصيبوا بفيروس كورونا من بينهم أمير الرياض فيصل بن بندر.

وكشفت "نيويورك تايمز" أن الملك سلمان بن عبد العزيز، معزول في أحد القصور بالقرب من مدينة جدة الساحلية، فيما ولي عهده محمد بن سلمان، وعدد من الوزراء، في قصر آخر.