على وقع حظر التجوال.. ارتفاع وتيرة عمليات السطو في اللاذقية وشبيحة الأسد المتهم الأول

على وقع حظر التجوال.. ارتفاع وتيرة عمليات السطو في اللاذقية وشبيحة الأسد المتهم الأول
  قراءة
الدرر الشامية:

ارتفعت وتيرة عمليات السطو المسلح في محافظة اللاذقية على الساحل السوري، تزامنًا مع حظر التجوال الذي تفرضه حكومة النظام بعد تفشي وباء كورونا في مناطق سيطرتها.

ونقلت صحيفة "المدن" عن مصادر محلية، قولها إن حوادث السطو ازدادت خلال الأسابيع القليلة الماضية، تزامنًا مع تسريح نظام الأسد لعشرات المجندين، معتبرًا إياهم المتهم الأول كونهم أنهوا خدمتهم في جيش الأسد ووجدوا أنفسهم دون عمل.

وأضافت المصادر، أن جميع عمليات السطو تُسجل خلال ساعات الليل الأولى، مشيرًا إلى أن حظر التجوال يكون ساري المفعول في هذا التوقيت، وبالتالي تدور الشكوك حول ضلوع أجهزة الأمن بالوقوف خلف السرقات أو التستر عليها.

وأكدت المصادر، أن عمليات السطو تتركّز في الأحياء التي يقطنها غالبية سنية، ما أثار مخاوف السكان، فضلًا عن عملياتِ الخطف بدافع الفدية المالية.

من جانبه، قال المحامي والكاتب الصحافي الموالي، عروة سوسي، إنّ "المسرّحين الجُدُدَ يشعرون بالخذلان، بعد أنْ أغلقت مؤسسات نظام الأسد أبوابها في وجوهِهم، ولم تستوعبْهم في وظائف كما كانوا يأملون".

وأوضح أنْ غالبيتهم بلغ مجموع خدمته في قوات الأسد ثماني سنوات على الأقل، وسعيدُ الحظ منهم من بقي على قيد الحياة، ولم يُقتل خلال المعارك، واليوم تغضّ وسائل التواصل الاجتماعي النظر عن شكواهم وتذمرهم من واقعهم، حتى وصل بهم الحال مؤخّرًا إلى المطالبة بسلّة غذائية شهرية دائمة، على حد وصفه، مشيرًا إلى أن عمليات السطو المسلح الكبيرة في اللاذقية وريفها، تنفّذها في الغالب عصاباتٌ منظّمة معروفة، ولا تستطيع أيُّ جهة محاسبتَها"

يشار إلى أن هذه العصابات كانت تمارس عمليات السطو على نطاق ضيق، أما الآن فهي تنفّذ عملياتها بشكل موسّع من دون وجود أيّ مخاوف من المحاسبة، نظرًا لعدم قدرة نظام الأسد على ضبط الوضع الأمني، في عموم سوريا، وفي الساحل السوري على وجه التحديد، بحسب الصحافي الموالي.











تعليقات