ارتفاع معدلات السرقة في الغوطة الشرقية خلال فترة حظر التجول

ارتفاع معدلات السرقة في الغوطة الشرقية خلال فترة حظر التجول
  قراءة
الدرر الشامية:

كشفت مصادر إعلامية محلية عن ارتفاع معدل السرقة في الغوطة الشرقية بريف دمشق خلال فترة حظر التجوال الصادرة عن حكومة الأسد مؤخرا لمكافحة فيروس كورونا.

وأفاد موقع "صوت العاصمة" بأن مدينة دوما في الغوطة الشرقية سجلت خلال الأسبوع الفائت، أكثر من عشرين عملية سرقة في أسواقها الرئيسية، وأخرى في شوارعها الفرعية، تزامناً مع تسجيل حالات سرقة لأكثر من عشر دراجات نارية في الفترة ذاتها.

وأوضح أن عمليات السرقة المتتالية مستمرة وبشكل يومي في المدينة ، مشيراً إلى أن معظم المحال التجارية المستهدفة واقعة على امتداد سوق الجلاء الشعبي، وفي سوقي "صالح" و"بويضاني".

وأضاف الموقع أن أهالي المدينة سجلوا سرقة نحو 12 دراجة نارية داخل المدينة، ولا سيما في حيي "القوتلي" و"الكورنيش"، خلال الأسبوع الجاري.

ووجه أهالي المدينة أصابع الاتهام إلى دوريات الشرطة الأجهزة الأمنية التابعة لنظام الأسد والتي تنتشر في أحياء المدينة لتنفيذ قرار حظر التجول.

وشهدت بلدات جنوب دمشق، أواخر آذار الماضي، عمليات سرقة استهدفت 5 محال تجارية في بلدة يلدا، وآخر في بلدة ببيلا، ومستودعين صغيرين في بلدة بيت سحم، فضلاً عن سرقة ثلاثة منازل موزعة على بلدات جنوب دمشق، تزامناً تطبيق قرار حظر التجوّل الجزئي.

وكانت تقارير إعلامية ذكرت في وقت سابق أن الحواجز العسكرية والأمنية المتمركزة في محيط مدن وبلدات الغوطة الشرقية تقوم بتحصيل إتاوات مالية على مخالفي قرار حظر التجوال كبديل عن تحويلهم إلى مراكز الشرطة المدنية، وإحالتهم منها إلى محاكم الجزاء لتنظيم العقوبة المطروحة ضمن قانون الحظر.

وكانت حكومة النظام أصدرت قراراً يقضي بحظر التجول الجزئي، ابتداءً من الساعة السادسة مساءً وحتى السادسة صباحاً، بدأ تطبيقه الأربعاء 25 مارس/ آذار.











تعليقات